Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 598

  1. ٢٢ - خزائن الأدعية
  2. ١ - الخزانة الأولى

٢٢ - رسائل الأدعية

١ - الخزانة الأولى

فقه الدعاء: الدعاء هو سؤال العبد ربه طلب ما ينفعه ودفع ما يضره في العاجل والآجل.

• والدعاء نوعان:

الأول: دعاء ثناء وهو أن يثني العبد على ربه بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى تعبدًا لله طلبًا لثوابه وتوسلًا لقضاء حاجته كما قال سبحانه: ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧)﴾ [الأنبياء: ٨٧].

وقال أيوب: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣)﴾ [الأنبياء: ٨٣].

ومثل قول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.

أو يقول في دعاء الثناء: يا رب العالمين، يا أرحم الراحمين يا أكرم الأكرمين.

الثاني: دعاء المسألة وهو أن يطلب العبد حاجته من ربه كان يقول: رب اغفر لي وارحمني، وارزقني، وعافني، وكما في كتاب الله: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (٢٠١)﴾ [البقرة: ٢٠١].

وقال سبحانه: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣)﴾ [الأعراف: ٢٣] .. و نحو ذلك.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 598 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.