Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 599

  1. ٢٢ - خزائن الأدعية
  2. ١ - الخزانة الأولى

وكلا من دعاء الثناء والمسألة هي عبادة لله ﷿ لما يتضمنه دعاء الثناء من التعظيم للرب، والحمد له، وتوحيده، وتقديسه وهذا أعظم أنواع العبادة، أما دعاء المسألة فيتضمن الافتقار إلى الله والانكسار بين يديه وطلب الحاجة منه؛ لأنه القادر الغني المالك لكل شيء، الكريم الذي كل نعمة وفضل منه، فنطلب جميع حوائجنا من ربنا ﷿ قائلين: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (٢٠١)﴾ [البقرة: ٢٠١].

وقال سبحانه: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٢٨٦)﴾ [البقرة: ٢٨٦].

والافتقار أعظم باب يدخل منه العبد إلى ربه، ودعاء الله وحده هو أعظم أنواع العبادة فالدعاء هو العبادة كما قال النبي ﷺ: «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ» أخرجه الترمذي (¬١).

والدعاء من العبادات اللسانية وبذكر الله تعالى به، والضراعة إلى الله بطلب الحاجات منه كما نقول: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (٢٠١)﴾ [البقرة: ٢٠١].

وهو من العبادات القلبية لتوجه القلب إلى الله ﷿ وثقته بيه، لمعرفة العبد كمال قدرة ربه ورحمته وغناه، وكرمه وإحسانه: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)﴾ [البقرة: ١٨٦].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 599 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.