Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 288

  1. ٢٨ - خزائن السيرة النبوية
  2. القسم الأول
  3. ٤ - الخزانة الرابعة

الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)﴾ [البقرة: ١٨٦].

رابعًا: طلب الدعاء منه ﷺ بعد مماته

وهذا سفه في العقول، لأن النبي ﷺ قد مات بنص القرآن، وإجماع الصحابة، والميت في حياة برزخية على علاقة له بالحياة الدنيا ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (٥)﴾ [الأحقاف: ٥].

ولو كان طلب الدعاء منه بعد وفاته مشروعًا، لفعله الصحابة ﵃، وإنما يُطلب منه الدعاء في حياته فقط، كما قال سبحانه: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (٦٤)﴾ [النساء: ٦٤].

خامسًا: اتخاذ قبره عيدًا، يعود الإنسان كل يوم، أو كل أسبوع، ونحو ذلك، وهذا محرم؛ لأنه من الزيادة في التعظيم فوق القدر المشروع.

عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا». أخرجه أحمد، وأبو داود بسند صحيح (¬١).

وبهذا نعلم أن بعض ما يفعله بعض الناس من زوار المدينة، وغيرهم من ارتياد قبر النبي ﷺ كل يوم، أو بعد كل فريضة، مخالف للشريعة.

سادسًا: السفر إلى زيارة قبره ﷺ، وهذا محرم.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 288 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.