• صفة قضاء قيام الليل والوتر:
يُسن لمن فاتته صلاة الليل من تهجدٍ ووتر أن يقضيهما إن تركاهما لعذر.
عن عمر بن الخطاب ﵁ أن النبي ﷺ قال: «منْ نَامَ عن حِزْبِه فقرأهُ فيما بين صَلاة الفجر وصلاة المغرب، كُتِبَ لهُ كأنَما قَرَأَهُ مِنَ الليْل». أخرجه مسلم (¬١).
وعن عائشة ﵂ أن الرسول ﷺ: «كان إذا فاتَتْهُ الصلاة من الليل، من وَجَعٍ أو غَيْرُهُ صَلْى بالنهار اثنَتَيَ عشرة ركعة». أخرجه مسلم (¬٢).
وعن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من نَامَ عن وِتْرِهِ أو نَسِيَهُ فَلْيُصَلْه إذا ذَكَرَهُ». رواه الترمذي بسندٍ صحيح (¬٣).