Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 6, halaman 741

  1. ٣٦ - خزائن الصيام
  2. ٣ - الخزانة الثالثة

• حكم تقبيل ومباشرة الصائم زوجته:

تقبيل الرجل امرأته، ولمسه ومباشرته لها، وهو صائم، كل ذلك جائز، ولو تحركت شهوته، إذا أمن على نفسه، فإن خشي الوقوع فيما حرم الله من نزول المني، حرم عليه ذلك.

عن عائشة ﵂ قالت: كَانَ النَّبِيُ ﷺ «يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإرْبِهِ». متفق عليه (¬١).

• حكم الجماع في نهار رمضان:

أولاً: يحرم الجماع على الصائم في نهار رمضان، وإذا أنزل الصائم باستمناء، أو مباشرة زوجته بدون جماع، فهو آثم؛ لانتهاك حرمة الصيام، وعليه التوبة والقضاء، دون الكفارة.

ثانيًا: من سافر في رمضان وصام في سفره، ثم جامع زوجته في النهار، فعليه القضاء دون الكفارة، ولا إثم عليه، لأنه مسافر له أن يترخص برخص السفر ومنها الفطر.

ثالثًا: من جامع في نهار رمضان وهو مقيم متعمدًا عالمًا ذاكرًا، فهو آثم، لخرقة حرمة رمضان، وعليه التوبة، والقضاء، والكفارة.

فإن كان مُكرهًا، أو جاهلًا، أو ناسيًا، فصومه صحيح، ولا إثم عليه، ولا قضاء، ولا كفارة، والمرأة كالرجل في ذلك: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦].

رابعاً: وإذا جامع الرجل زوجته مرتين أو ثلاثاً في نهار رمضان، لزمه كفارة وقضاء بعدد الأيام، وإن كرره في يوم واحد فكفارة واحدة مع القضاء، وإذا

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 6، ص 741 (SanadKitab #30193, hlm. urut 5726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.