خامسًا: وضع رجله اليمنى على عنق الذبيحة؛ ليتمكن منها.
سادسًا: ترك الذبيحة ترفس بعد الذبح؛ لإراحتها، وعدم إمساكها بعد الذبح.
سابعًا: إضافة التكبير بعد التسمية فيقول عند الذبح: باسم الله والله أكبر.
ثامنًا: ذبح بهيمة الأنعام مضجعة على الأرض، ونحر الإبل قائمة معقولة يدها اليسرى.
تاسعًا: الرفق بالبهيمة، فلا يضرب بها على الأرض، ولا يجرها برجلها إلى المذبح؛ لما فيه من الأذى، والتعذيب: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٣٦)﴾ [الحج: ٣٦]
وَعَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: «رَأيْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵁ أتَى عَلَى رَجُلٍ قَدْ أنَاخَ بَدَنَتَهُ يَنْحَرُهَا، قَالَ: ابْعَثْهَا قِيَاماً مُقَيَّدَةً، سُنَّةَ محمد ﷺ». متفق عليه (¬١).
وَعَنْ أنَسٍ ﵁ قالَ: «ضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ بِكَبْشَيْنِ أمْلَحَيْنِ أقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا». متفق عليه (¬٢).
• مكروهات الذكاة:
يكره عند الزكاة ما يلي:
أن يحد الذابح السكين والبهيمة تنظر إليه، أو يذبح البهيمة والأخرى تنظر إليها.