فمن أتلف مالًا أو إنسانًا خطأً، فليس عليه إثم، لكن الضمان مرتبٌ على الإتلاف، فمن أتلف شيئًا خطأً فعليه ضمانه، الإنسان بالدية والكفارة، والمال بمثله.
• واجبات الدين:
الله ﷿ هو الملك الحق له أوامر ملكية في ملكة العظيم، وله أوامر شرعية، وله أوامر جزائية.
والله ﵎ أمرنا بأربعة أمور شرعية هي:
١ - تعلم الدين.
٢ - العمل بالدين.
٣ - تعليم الدين.
٤ - الدعوة إلى الدين.
أمرنا بتعلم الدين، كما قال سبحانه: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
وأمرنا بالعمل بالدينن كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].
وأمرنا بتعلم الدين، فقال سبحانه: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].
وأمرنا سبحانه بالدعوة إلى الدين، فقال سبحانه: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥)﴾ [النحل: ١٢٥].