وَعَنْ بُرَيْدَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ الْإِسْلَامِ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَلَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْإِسْلَامِ سَالِمًا». أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح (¬١).
• ما جاء في النهي أن يقول الإنسان: ما شاء الله وشئت:
عَنْ حُذَيْفَةَ بِنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لا تَقُولُوُا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلانٌ، وَلَكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ فُلانٌ» أخرجه أحمد وأبو داود بسند صحيح (¬٢).
• ما جاء في النهي عن سَبِّ الدهر:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَالَ اللهُ ﷿: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَقُولُ: يَاَ خَيِبَةِ الدَّهْرِ، فَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ يَاَ خَيْبَةِ الدَّهْرِ، فَإِنِّيِ أَنَا الدَّهْرُ، أُقَلِّبُ ليْلَهُ وَنَهَارَهُ، فَإِذَاَ شِئْتُ قَبَضْتُهُمَا». متفق عليه (¬٣).
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَسُبُّوا الدَّهْر، فَإِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْر». أخرجه مسلم (¬٤).
• ما جاء في النهي عن التَّفَكُّر في ذات الله:
أمرنا الله ﷿ بالتفكر في آياته ومخلوقاته، ونهانا عن التفكر في ذاته.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٠) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (١٩١)﴾ [آل عمران: ١٩٠ - ١٩١].