Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 694

  1. ٥٦ - خزائن المناهي الشرعية
  2. القسم الأول
  3. ٢ - الخزانة الثانية

وقال الله تعالى: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)﴾ [يونس: ١٠١].

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ، فَيَقُولَ: مَنْ خَلَقَ كَذَا مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ». متفق عليه (¬١).

وَعَنْ عَائِشَة ﵂ أَنَّ الرَسُولَ ﷺ قال: «إِنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَكَ، فَيَقُولُ اللَّهُ، فَيَقُولُ: فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقْرَأْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَذْهِبُ عَنْهُ». أخرجه أحمد بسند صحيح (¬٢).

وَعَنْ أنَسِ بِنْ مَالِكِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قال اللهُ ﷿: «إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يَزَالُونَ يَقُولُونَ مَا كَذَا، مَا كَذَا، حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ، خَلَقَ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟». أخرجه مسلم (¬٣).

فعلى الإنسان أن يَتَفَكَّر فيما أُمر به، يتفكر في الآيات الكونية، ويتدبر الآيات القرآنية، ولا يتفكر في ذات الله، لأن الحكم على الشيء وبيانه فرعٌ عن تصوره، والله سبحانه هو العلي العظيم، الذي له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الحميدة، والمثل الأعلى، لا نعلم كيفية ذاته، ولا كيفية صفاته: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)﴾ [الشورى: ١١].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 694 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.