عن النعمان بن بشير ﵄، قال: أعطاني أبي عطية، فقالت عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد رسول الله ﷺ، فأتى رسول الله ﷺ، فقال: إني عطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية، فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «أعطيت سائر ولدك مثل هذا، قال: لا، فقال: فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم»، قال: فرجع، فرد عطيته». متفق عليه (¬١).
• ما جاء من النهي عن رد هدية المسلم، أوهبته:
عن خالد بن عدي الجهني قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ، وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ، فَلْيَقْبَلْهُ وَلَا يَرُدَّهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ» .. أخرجه أحمد وابن حبان بسند صحيح (¬٢).
• ما جاء في الزجر عن رد المرء الطيب إذا عُرض عليه:
عن عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَنَاوَلَنِي طِيبًا، قَالَ: كَانَ أَنَسٌ ﵁ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ قَالَ: وَزَعَمَ أَنَسٌ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ» .. أخرجه البخاري (¬٣).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ عُرِضَ عليه رَيْحَانٌ، فَلا يَرُدَّهُ، فإنَّه خَفيفٌ المَحْمِلِ طَ-يِّبُ الرَّائِحَةِ» .. أخرجه مسلم (¬٤).
وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ الْوَسَائِدُ وَالدُّهْنُ وَاللَّبَنُ». أخرجه الترمذي والبغوي بسندٍ صحيح (¬٥).