والعورة عورتان:
مخففة .. مغلظة.
فالمغلظة السوءتان، والمخففة الفخذان.
• ما جاء في تحريم التزوير في اللباس وغيره:
عَنْ أَسْمَاءَ ﵂: «أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي ضَرَّةً، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنْ تَشَبَّعْتُ مِنْ زَوْجِي غَيْرَ الَّذِي يُعْطِينِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» .. متفقٌ عليه (¬١).
فالمتزين بما ليس عنده من لباس أو قول أو علم أو غيره، يتزين بالباطل، ويضيف كذبًا على كذب.
ويدخل في هذا الرجل يلبس لباس الزُهاد أو العلماء أو المجاهدين مُوهم أنه منهم وليس كذلك.
• ما جاء في تغليظ الزجر عن تشبه النساء بالرجال، والرجال بالنساء:
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ» .. أخرجه البخاري (¬٢).
وعنه قال: «لَعَنَ النَّبِيُّ ﵌ الْمُخَنَّثِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنْ النِّسَاءِ، وَقَالَ: أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ، قَالَ: فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ ﵌ فُلَانًا وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانًا» .. أخرجه البخاري (¬٣).
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ وَالْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ» .. أخرجه أبو داود والنسائي بسندٍ صحيح (¬٤).