الثالث: أن يلازم ذكر الله تعالى في السوق، ويشتغل بالتسبيح والتهليل، وغض البصر، وحفظ اللسان، والذكر، والفكر، والتذكير، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (١٠)﴾ [الجمعة: ١٠].
الرابع: ألا يكون شديد الحرص على السوق والتجارة، فلا يكون أول من يدخل السوق، ولا آخر من يخرج منه.
الخامس: ألا يقتصر على اجتناب الحرام، بل يتوقى مواقع الشبهات، ومواضع الريب.
السادس: أن يقصد بتجارته وصناعته ونحوهما القيام بفرض من فروض الكفايات التي يحتاجها المسلمون، ليؤجر على ذلك، فالأعمال بالنيات.