Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 463

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الثاني
  3. ٩ - الخزانة التاسعة
  4. ٧ - عقوبة ترك الدعوة إلى الله ﷿

إلا الذين تابوا من بعد ما ظلموا، وأصلحوا ما أفسدوا، وبَيَّنُوا ما كتموا، فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (٧٨) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٧٩)﴾ [المائدة: ٧٨ - ٧٩].

وقال الله تعالى: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (٣٨)﴾ [محمد: ٣٨].

ومن لم يعمل في حياته مع الرحمن، أشغله الشيطان معه بخمس وظائف، ولو كان مسلمًا:

الأولى: أن الشيطان يشغله بالزيادة، والإسراف، في أمور الدنيا، من قصورٍ، و زروعٍ، وسياراتٍ، ومساكن، وشهوات، ويجعله سببًا لفتح شهية الناس للدنيا: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (٥) إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (٦)﴾ [فاطر: ٥ - ٦].

الثانية: أن الشيطان يُسقِطُ به هيبة الدين في قلوب الناس، فالذي لا يقوم بالدعوة إلى الله تسقط هيبته، وهيبة الدين، فيعصي الناس الله أمامه، ولا ينكر عليهم: ﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (٣٨)﴾ [النساء: ٣٨].

الثالثة: أن الشيطان يُنَفّر به الناس من الإسلام، بسبب معاصيه التي يجاهر بها أمامهم: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)﴾ [سبأ: ٢٠].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 463 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.