Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 464

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الثاني
  3. ٩ - الخزانة التاسعة
  4. ٧ - عقوبة ترك الدعوة إلى الله ﷿

الرابعة: أن الشيطان يستعمل هؤلاء في إصدار فتاوى ضد الدعاة إلى الله، فكم ممن هداه الله أخرجه هؤلاء من الإسلام، أو جروه إلى الانحراف والفساد: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (١١٩)﴾ [الأنعام: ١١٩].

الخامسة: أن الشيطان يجد في هؤلاء ولو كانوا صالحين، مرتعًا خصبًا للأفكار الضالة، من التبديع، والتفسيق، والتكفير، والتفجير، وهذه الأفكار لا يقبلها إلا من نُزعت من قلبه الرحمة، ولو كانت عنده غيرة على الإسلام، فهو يُنَفِّرُ من الإسلام من حيث لا يعلم، والدين كله دين رحمةٍ، وهدايةٍ، وإحسانٍ إلى الخلق: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾ [الأنبياء: ١٠٧].

وقال الله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (١٥٩)﴾ [آل عمران: ١٥٩].

فليحذر العبد من مخالفة أوامر الله، في الدعوة إلى الله، وفي عبادة الله، وفي كل أمر من أوامر الله ورسوله: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥)﴾ [النساء: ١١٥].

وقال الله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 464 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.