Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 713

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الرابع
  3. ٦ - الخزانة السادسة
  4. ٣ - صفة الدعوة إلى الله وحسنها

على سائر الخلق أجمعين، لما وقر في قلبه من قوة اليقين، وجاهد في الله حق جهاده، حتى أتاه اليقين، ففاز برتبة سيد الأولين والآخرين كما قال النبي ﷺ: «أنا سيد وَلدِ آدَم يوم القيامة» أخرجه مسلم. (¬١).

وكل إنسان يملك قوة الإثبات، وقوة النفي، ويملك أن يكفر، أو يؤمن، أو يطيع، أو يعصي: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: ٢٩].

أما الملائكة فليس عندهم إلا قوة الإثبات: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ [البقرة: ٣٠].

فالدعوة إلى الله تعظيم الخالق، لا إله نفي، إلا الله إثبات، والنبي ﷺ عظم ربه، ونسب التقصير إلى نفسه، وأذل نفسه لله ﷿، من أجل هداية الخلق، وبغير الدعوة يأتي تعظيم النفس وتزكيتها وليس لأحد حق التزكية إلا الأنبياء كما قال ﷺ: «أنا سيد وَلدِ آدَم ولا فخر» أخرجه ابن ماجة. (¬٢).

أما البشر فلا يجوز لأحدهم أن يزكي نفسه: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (٣٢)﴾ [النجم: ٣٢].

وقال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٤٩)﴾ [النساء: ٤٩].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 713 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.