Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 714

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الرابع
  3. ٦ - الخزانة السادسة
  4. ٣ - صفة الدعوة إلى الله وحسنها

والمطلوب تزكية النفوس بالتوحيد والإيمان والتقوى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)﴾ [الشمس: ٧ - ١٠].

وقال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)﴾ [الأعلى: ١٤ - ١٥].

فلا يعجب الإنسان بعمله، ولا ينسبه إلى نفسه، ولا يفخر بجاهه ونسبه وقبيلته، فالأمور كلها بيد الله، ويجب تعريف الخلق بربهم، ليعبدوه ويشكروه، ويستعينوا به ويتوكلوا عليه: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].

والشكوى ترفع إلى الله وحده، لأنه القادر على دفعها مهما عظمت، والأنبياء كلهم يقدمون الشكوى إلى الله وحده كما قال يعقوب ﷺ: ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٨٦)﴾ [يوسف: ٨٦].

ومحمد ﷺ قال: «اللهم رب الناس، أذهِب البأسَ وأنتَ الشَّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سَقَمَا» أخرجه البخاري. (¬١)

والمسلم كذلك لا يشكو حاله إلا إلى ربه: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)﴾ [البقرة: ١٨٦].

وقال النبي ﷺ: «إذا سألتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعنتَ فاستَعِنْ بالله». أخرجه أحمد والترمذي (¬٢).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 714 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.