Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 2, halaman 551

  1. سورة النساء
  2. [سورة النساء (٤): آية ٨٣]

الله أكبر، وذكر الحديث بطوله. وعند مسلم، فقلت: أطلقتهنّ؟! فقال: «لا!» فقمت على باب المسجد، فناديت بأعلى صوتي: لم يطلّق رسول الله ﷺ نساءه، ونزلت هذه الآية: ﴿وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ..﴾. إلخ، فقال-﵁: فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر. انتهى. وانظر الآية رقم [٥٩] ففيها بحث جيّد. وقد استنبط الإمام عليّ-﵁-أنّ أقلّ مدّة الحمل ستة أشهر من آية (البقرة): ﴿وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ..﴾. إلخ، ومن آية (الأحقاف): ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً﴾.

﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ أي: ولولا إحسانه، وكرمه ببعثة محمّد ﷺ، وإنزال القرآن، ورحمته، وعنايته بالتوفيق، والهداية. ﴿لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ﴾ أي: زخارفه، ووساوسه، وبقيتم على الكفر، والجهل، والضّلالة. وما كنتم عليه من عبادة الحجارة والأوثان. ﴿إِلاّ قَلِيلاً:﴾ اختلف في هذا الاستثناء وإلى ماذا يرجع؟ فأحسن ما قيل فيه: إنه راجع إلى اتّباع الشيطان، وهو قول الضحّاك، واختاره الزّجاج، ومعلوم: أنّ صرف الاستثناء إلى ما يليه، ويتّصل به أولى من صرفه إلى الشيء البعيد. وتقديره: ولولا فضل الله عليكم، ورحمته؛ لاتبعتم الشّيطان إلا قليلا منكم، وهم قوم آمنوا، واهتدوا قبل مبعث النبيّ ﷺ، مثل: زيد بن عمرو بن نفيل، وورقة بن نوفل، وقس بن ساعدة الإيادي. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَإِذا:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿إِذا﴾): انظر الآية رقم [٨١]. ﴿جاءَهُمْ:﴾ فعل ماض، ومفعوله. ﴿أَمْرٌ:﴾ فاعله والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها على القول المرجوح المشهور. ﴿مِنَ الْأَمْنِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة: ﴿أَمْرٌ﴾. ﴿أَوِ الْخَوْفِ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿أَذاعُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿بِهِ:﴾

جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. وقيل: الباء زائدة، والضمير مجرور لفظا، منصوب محلاّ على أنّه مفعول به، والأصل: أذاعوه، والجملة الفعلية جواب (إذا) لا محلّ لها. و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له. ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ:﴾ انظر إعراب مثله في الآية السابقة. ﴿وَإِلى أُولِي:﴾ جار ومجرور معطوفان على ما قبلهما، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنّه ملحق بجمع المذكّر السالم، وحذفت النون للإضافة. و ﴿أُولِي﴾ مضاف. و ﴿الْأَمْرِ:﴾ مضاف إليه.

﴿مِنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من: ﴿أُولِي الْأَمْرِ﴾. ﴿لَعَلِمَهُ:﴾ اللام: واقعة في جواب (﴿لَوْ﴾). (علمه): فعل ماض، ومفعوله. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعله، والجملة الفعلية جواب (﴿لَوْ﴾) لا محلّ لها، و (﴿لَوْ﴾) ومدخولها معطوف على (﴿إِذا﴾) ومدخولها، لا محلّ له مثله. ﴿يَسْتَنْبِطُونَهُ:﴾ مضارع مرفوع، وفاعله ومفعوله، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿مِنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما.

﴿وَلَوْلا:﴾ الواو: حرف عطف. أو استئناف. (﴿لَوْلا﴾): حرف امتناع لوجود. ﴿فَضْلُ:﴾

مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ جار

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 551 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.