Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 2, halaman 638

  1. سورة النساء
  2. [سورة النساء (٤): آية ١٢٨]

نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان. ﴿كُتِبَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى: ﴿ما﴾ وهو العائد، أو الرابط، والجملة الفعلية صلة: ﴿ما﴾ أو صفتها. ﴿لَهُنَّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والنون حرف دالّ على جماعة الإناث.

﴿وَتَرْغَبُونَ:﴾ مضارع وفاعله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة، لا محلّ لها مثلها، أو هي في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: وأنتم ترغبون. والجملة الاسمية هذه في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. ﴿أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ:﴾ فعل مضارع منصوب ب ﴿أَنْ﴾ وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعوله، والمصدر المؤول من الفعل وناصبه في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف، انظر الشرح، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ:﴾ معطوف على: ﴿يَتامَى النِّساءِ﴾ أو على الضمير بقوله: ﴿فِيهِنَّ﴾ وقيل:

منصوب بفعل محذوف، التقدير: ويبيّن حال المستضعفين. ﴿مِنَ الْوِلْدانِ:﴾ متعلقان ب (﴿الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾) أو بمحذوف حال منه، والمصدر المؤول من: (﴿أَنْ تَقُومُوا..﴾.) إلخ معطوف على: ﴿فِيهِنَّ﴾ من غير إعادة الجار على مذهب الكوفيين، أو هو معطوف على: ﴿يَتامَى النِّساءِ﴾ أو هو معطوف على محل ﴿فِيهِنَّ،﴾ والتقدير: ويبيّن الله لكم أن تقوموا... إلخ.

﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿ما﴾): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم لفعل شرطه. ﴿مِنْ خَيْرٍ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من (ما)، و ﴿مِنَ﴾ بيان لم أبهم فيها. (إنّ): حرف مشبّه بالفعل. ﴿اللهُ:﴾ اسمها. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص، واسمه يعود إلى: ﴿اللهُ﴾. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما. ﴿عَلِيماً:﴾ خبر ﴿كانَ﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ) والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والجملة الشرطية بكاملها مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿وَإِنِ اِمْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (١٢٨)﴾

الشرح: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ:﴾ جمعها من غير لفظها كما رأيت في الآية السابقة. ﴿خافَتْ:﴾

توقّعت، ورأت. وقيل: علمت. والعلاقة بينهما: أنّ الإنسان لا يخاف شيئا حتّى يعلم: أنّه ممّا يخاف منه، فهو من باب التعبير عن السّبب بالمسبّب. ومن مجيء الخوف بمعنى العلم قوله تعالى في سورة (البقرة) رقم [٢٢٩]: ﴿إِلاّ أَنْ يَخافا أَلاّ يُقِيما حُدُودَ اللهِ﴾. هذا؛ وأمّا التخوّف؛ فهو التنقّص، كما في قوله تعالى في سورة (النّحل) رقم [٤٧]: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 638 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.