Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 2, halaman 652

  1. سورة النساء
  2. [سورة النساء (٤): آية ١٣٥]

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ انظر الآية التالية. ﴿كُونُوا:﴾ فعل أمر ناقص مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة التي هي اسمه، والألف للتفريق. ﴿قَوّامِينَ:﴾ خبره منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنّه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها. ﴿بِالْقِسْطِ:﴾ متعلقان ب ﴿قَوّامِينَ﴾. ﴿شُهَداءَ:﴾ خبر ثان للفعل الناقص أو هو نعت ل: ﴿قَوّامِينَ﴾. أو هو حال من الضمير المستتر ب ﴿قَوّامِينَ﴾. ﴿لِلّهِ:﴾ متعلقان ب ﴿شُهَداءَ﴾ أو بمحذوف صفة له.

﴿وَلَوْ:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لَوْ﴾): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿عَلى أَنْفُسِكُمْ:﴾

متعلقان بمحذوف خبر «كان» محذوفة مع اسمها. انظر الشّرح، والجملة المقدّرة، لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية، ويقال: لأنّها جملة شرط غير ظرفي. ﴿أَوِ:﴾ حرف عطف. ﴿الْوالِدَيْنِ:﴾ معطوف على ما قبله مجرور مثله. ﴿وَالْأَقْرَبِينَ:﴾ معطوف أيضا فهو مجرور، وعلامة الجرّ فيهما الياء؛ لأنّ الأول مثنى، والثاني جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وجواب (لو) محذوف، التقدير: لا تكتموها، و (لو) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله، لا محلّ له مثله. هذا؛ وإن اعتبرت (لو) وصليّة؛ فلا جواب لها، وتكون الجملة المقدّرة في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرّابط: الواو فقط.

﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿يَكُنْ:﴾ فعل مضارع ناقص فعل الشرط، واسمه محذوف مفهوم من المقام، التقدير: إن يكن المشهود عليه. وقيل: التقدير: إن يكن الخصمان. مراعاة لمعنى: ﴿أَوِ﴾. ﴿غَنِيًّا:﴾ خبر: ﴿يَكُنْ﴾. ﴿أَوْ فَقِيراً:﴾ معطوف على ما قبله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنّها ابتدائية، ويقال: لأنّها جملة شرط غير ظرفي. ﴿فَاللهُ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (الله) مبتدأ. ﴿أَوْلى:﴾ خبره مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة على الألف للتعذّر، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدّسوقي يقول: لا محلّ لها؛ لأنّها لم تحلّ محل المفرد، وهذا في الظّاهر، وعند التأمّل يظهر لك: أنّ الجواب محذوف. التقدير: فلا تمتنعوا عن إقامة الشّهادة لله، وعليه فالجملة الاسمية تعليل للنّهي المقدّر. ﴿بِهِما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿أَوْلى﴾ والميم والألف حرفان دالان على التثنية، والجملة الشرطية فيها معنى التعليل لإقامة الحق، والعدل.

﴿فَلا:﴾ الفاء: هي الفصيحة؛ لأنّها تفصح عن شرط مقدّر ب «إذا» (لا): ناهية. ﴿تَتَّبِعُوا:﴾

فعل مضارع مجزوم ب: (لا) الناهية وعلامة جزمه حذف النّون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتّفريق، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها جواب للشّرط المقدّر ب «إذا»، التقدير: وإذا كان الأمر كما ذكر؛ فلا... إلخ، وهذا الكلام معطوف على ما قبله.

﴿الْهَوى:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة على الألف للتعذر.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 652 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.