Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 3, halaman 143

  1. سورة المائدة
  2. [سورة المائدة (٥): آية ٥٥]

مفعول به ثان، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير:

يؤتيه الذي، أو: شخصا يشاؤه، والجملة الفعلية هذه في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط: الضمير فقط، والعامل في الحال اسم الإشارة. وقيل: في محل رفع خبر ثان للمبتدإ.

وقيل: مستأنفة لا محل لها، والمعتمد الأول، وهو على حدّ قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً﴾. ﴿وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ:﴾ جملة اسمية مستأنفة أو معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها على الاعتبارين، هذا؛ وساغ مجيء الحال من لفظ الجلالة، وهو مضاف إليه؛ لأنّ المضاف جزؤه، وقال ابن مالك في ألفيته: [الرجز]

ولا تجز حالا من المضاف له... إلاّ إذا اقتضى المضاف عمله

أو كان جزء ما له أضيفا... أو مثل جزئه فلا تحيفا

﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ (٥٥)﴾

الشرح: ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ..﴾. إلخ: أي: ناصركم، ومعينكم، ويتولّى أموركم الله، ورسوله محمّد ﷺ. ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا:﴾ المراد بهم صحابة النّبيّ ﷺ، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون، الذين وصفوا بإقامة الصّلاة، وإيتاء الزكاة، وانظر شرح ﴿يُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾ في الآية رقم [١٠٣] من سورة (النّساء)، وشرح (الزّكاة) في الآية رقم [١٢] من هذه السّورة. ﴿راكِعُونَ:﴾ خاشعون، متواضعون في صلاتهم، وأفرد الرّكوع بالذّكر مع كونه داخلا في الصّلاة تنويها بشأنه.

تنبيه: نزلت الآية الكريمة في حقّ عليّ بن أبي طالب-﵁-حين سأله سائل، وهو راكع في صلاته، فطرح له خاتمه، كأنّه كان واسعا، غير محتاج في إخراجه من يده إلى عمل كثير يؤدّي إلى فساد الصّلاة. واستدلّ الشّيعة باطلا بهذه الآية على إمامته، زاعمين: أنّ المراد بالولي المتولّي للأمور، والمستحقّ للتصرّف فيها، وقد قال تعالى: ﴿وَلِيُّكُمُ﴾ ولم يقل:

أولياؤكم للتنبيه على أنّ الولاية لله تعالى بالأصالة، ولرسوله، وللمؤمنين بالتّبع. ويرد على الشيعة: أن حمل الجمع على الواحد خلاف الظاهر؛ وإن قيل: إنّ الآية نزلت فيه، والمراد بالجمع المفهوم من الموصول.

هذا؛ وقد ذكر ابن عباس-﵄: أنّ الآية نزلت في عبادة بن الصّامت-﵁-حين تبرّأ من اليهود، وموالاتهم، وقال: أتولّى الله، ورسوله، والمؤمنين، كما رأيت في الآية رقم [٥٢].

وقال جابر بن عبد الله-﵄: نزلت الآية في عبد الله بن سلام-﵁، وذلك: أنّه جاء إلى النبي ﷺ بعد إسلامه، فقال: يا رسول الله! إنّ قومنا: قريظة،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 143 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.