Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 278

  1. سورة يونس
  2. [سورة يونس (١٠): آية ٧]

﴿إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاِطْمَأَنُّوا بِها وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ (٧)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا﴾: لا يتوقعونه لإنكارهم للبعث، وذهولهم بالمحسوسات عما وراءها. هذا؛ وأصل الرجاء: الأمل في الشيء والطماعية فيه، وما في الآية بمعنى: لا يخالفون، أفاده القرطبي، ومنه قول أبي ذؤيب الهذلي في صفة عسال، أي: الذي يقطف عسل النحل: [الطويل]

إذا لسعته الدّبر لم يرج لسعها... وخالفها في بيت نوب عواسل

وقيل: ﴿لا يَرْجُونَ﴾ هنا بمعنى يطمعون، ومنه قول سوّار بن المضرب السعدي، أحد بني سعد تميم، وكان قد هرب من الحجاج حين فرض البعث مع المهلب بن أبي صفرة لقتال الخوارج: [البسيط]

أيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي... وقومي تميم، والفلاة ورائيا

وقال بعض العلماء: لا يقع الرجاء بمعنى الخوف، إلا مع الجحد، أي: النفي، كقوله تعالى: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقاراً،﴾ وقال بعضهم: بل يقع في كل موضع دل عليه المعنى، وهو المعتمد. ﴿وَرَضُوا﴾: انظر الآية رقم [٥٨] (التوبة). ﴿وَاطْمَأَنُّوا بِها﴾: سكنوا إلى الدنيا، وركنوا إليها وقصروا همهم على لذائذها وزخارفها. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ﴾: لا يتفكرون بهذه الآيات ولا يتدبرونها؛ لانهماكهم في جمع الدنيا وحطامها، وانصرافهم إلى شهواتها، وانظر (نا) في الآية رقم [٨] من سورة (هود) ﵇.

الإعراب: ﴿إِنَّ﴾: حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم ﴿إِنَّ﴾. ﴿لا﴾: نافية. ﴿يَرْجُونَ﴾: فعل وفاعل. ﴿لِقاءَنا﴾: مفعول به، و (نا): في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، وجملة: ﴿لا يَرْجُونَ..﴾. إلخ صلة الموصول لا محل لها، وجملة: ﴿وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا﴾: معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، وجملة: ﴿وَاطْمَأَنُّوا بِها﴾: معطوفة على جملة الصلة لا محل لها أيضا. ﴿وَالَّذِينَ﴾:

معطوف على اسم ﴿إِنَّ﴾. ﴿هُمْ﴾: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿عَنْ آياتِنا﴾: متعلقان بما بعدهما، و (نا): في محل جر بالإضافة. ﴿غافِلُونَ﴾: خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية: ﴿هُمْ..﴾. إلخ صلة الموصول لا محل لها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 278 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.