Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 734

  1. سورة الرعد
  2. [سورة الرعد (١٣): آية ٣٥]

وسلام) في الآية رقم [٢٦]، هذا؛ وإعلال ﴿واقٍ﴾ مثل إعلال ﴿ناجٍ﴾ في الآية رقم [٤٢] من سورة (يوسف) ﵇.

الإعراب: ﴿لَهُمْ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿عَذابٌ﴾: مبتدأ مؤخر. ﴿فِي الْحَياةِ﴾:

متعلقان ب ﴿عَذابٌ﴾ أو بمحذوف صفة له. ﴿الدُّنْيا﴾: صفة الحياة مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الاسمية: ﴿لَهُمْ عَذابٌ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿وَلَعَذابُ﴾: الواو: حرف عطف. اللام: لام الابتداء. (عذاب): مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْآخِرَةِ﴾: مضاف إليه. ﴿أَشَقُّ﴾: خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿وَما﴾: الواو: حرف عطف. (ما): نافية. ﴿لَهُمْ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿مِنَ اللهِ﴾: متعلقان بمحذوف خبر ثان، أو بالخبر المحذوف نفسه، أو هما متعلقان ب ﴿واقٍ﴾ لأنه اسم فاعل. ﴿واقٍ﴾: مبتدأ مؤخر مجرور لفظا، مرفوع محلاّ، و ﴿مِنَ﴾ حرف جر صلة، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا.

﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النّارُ (٣٥)﴾

الشرح: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ أي: صفة الجنة التي هي مثل في الغرابة، ووقوع المثل بمعنى الصفة موجود في قوله تعالى: ﴿ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ﴾ وأنكر أبو علي الفارسي وقوع المثل بمعنى الصفة، وقال: إنما معناه الشبه، ألا تراه يجري مجراه في مواضعه ومتصرفاته، كقولك: مررت برجل مثلك، كما تقول: مررت برجل شبهك، وقال الفراء: المثل مقحم للتوكيد. ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ أي: من تحت قصورها وأشجارها، وفي بعض الآيات ﴿مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ﴾ أي: بين أيديهم ينظرون إليها من أعالي أسرتهم وقصورهم، وهذا أحسن في السرور والنزهة والفرجة، وانظر: ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ في الآية رقم [٢٣] وانظر شرح الأنهار في الآية رقم [٣].

﴿أُكُلُها دائِمٌ﴾: لا ينقطع ثمرها، كما جاء في أحاديث النبي ﷺ، إذا أخذت ثمرة عادت مكانها أخرى. ﴿وَظِلُّها﴾ أي: دائم لا ينسخ كما ينسخ في الدنيا بالشمس؛ لأنه لا يوجد في الجنة شمس ولا قمر، ولا ظلمة. ﴿تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ أي: الجنة الموصوفة مآل المتقين، ومقرهم، ومصيرهم. ﴿وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النّارُ﴾: مآل الكافرين، والمجرمين النار وبئس القرار، وانظر شرح ﴿عُقْبَى الدّارِ﴾ في الآية رقم [٢٤]. وفي ذكر (عقبى الفريقين): إطماع للمتقين.

وتيئيس للكافرين من رحمة الله تعالى، وقد ذكرت المقابلة بين الإيمان والكفر، وبين المؤمنين والكافرين، وبين الطاعة والمعصية في الآية رقم [٢٣] من سورة (إبراهيم) على نبينا، وحبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 734 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.