Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 318

  1. سورة الإسراء
  2. [سورة الإسراء (١٧): آية ٢١]

﴿أَرادَ..﴾. إلخ صلتها، والجملة الاسمية (أولئك..) إلخ في محل رفع خبرها، وزيدت الفاء في الخبر لتحسين اللفظ، ولأن الموصول يشبه الشرط في العموم.

﴿كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً (٢٠)﴾

الشرح: ﴿كُلاًّ﴾ أي: كل واحد من الفريقين المذكورين. ﴿نُمِدُّ هؤُلاءِ:﴾ من يريد العاجلة.

﴿وَهَؤُلاءِ:﴾ من يريد الآخرة. ﴿مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ﴾ أي: نرزقهما جميعا، ثم يختلف الحال بهما في المآل. ﴿وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً﴾ أي: ممنوعا عن عباده. والمراد: بالعطاء: العطاء في الدنيا؛ إذ لا حظ للكافر في الآخرة، كما قال في الآية رقم [١٦] هود ﵇: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ النّارُ﴾ هذا؛ و ﴿عَطاءِ﴾ اسم مصدر، انظر الآية رقم [١٠].

الإعراب: ﴿كُلاًّ:﴾ مفعول به مقدم. ﴿نُمِدُّ:﴾ مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن».

﴿هؤُلاءِ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب بدلا من ﴿كُلاًّ،﴾ والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿وَهَؤُلاءِ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿مِنْ عَطاءِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿عَطاءِ﴾ مضاف، و ﴿رَبِّكَ:﴾ مضاف إليه من إضافة اسم المصدر لفاعله، والكاف في محل جرّ بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، وجملة: ﴿كُلاًّ نُمِدُّ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿كانَ:﴾ ماض ناقص. ﴿عَطاءِ:﴾ اسمها، وهو مضاف، و ﴿رَبِّكَ:﴾ مضاف إليه.. إلخ. ﴿مَحْظُوراً:﴾ خبر ﴿كانَ،﴾ والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من ﴿رَبِّكَ،﴾ فلست مفندا، والرابط:

الواو، وإعادة لفظ ﴿رَبِّكَ﴾.

﴿اُنْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (٢١)﴾

الشرح: ﴿اُنْظُرْ:﴾ الخطاب للنبي ﷺ، ولكل عاقل يتأتى منه النظر، والتبصر. ﴿كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ:﴾ بعض الناس، ﴿عَلى بَعْضٍ﴾ أي: في المال، والولد، والصحة، والجاه، وغير ذلك من أمور الدنيا. ﴿وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً:﴾ إن التفاضل، والتفاوت في الآخرة أعظم منه في الدنيا؛ لأن التفاوت فيها بالجنة، ودرجاتها، أو بالنار، ودركاتها، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

روي: أن قوما من أشراف قريش فمن دونهم اجتمعوا بباب عمر-﵁، فخرج الإذن لبلال، وصهيب، ونحوهما، فشق على أبي سفيان، ذلك، فقال سهيل بن عمرو: إنما، أوتينا من قبلنا، إنهم دعوا، ودعينا، يعني: إلى الإسلام، فأسرعوا، وأبطأنا، وهذا باب عمر، فكيف التفاوت في الآخرة؟ ولئن حسدتموهم على باب عمر؛ لما أعدّ الله لهم في الجنة أكثر. انتهى. نسفي.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 318 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.