Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 319

  1. سورة الإسراء
  2. [سورة الإسراء (١٧): آية ٢٢]

الإعراب: ﴿اُنْظُرْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿كَيْفَ:﴾ اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال من (نا) تقدم على صاحبه وعامله، وهو معلق للفعل قبله عن العمل.

﴿فَضَّلْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿بَعْضَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿عَلى بَعْضٍ:﴾

متعلقان بما قبلهما، وجملة: ﴿كَيْفَ فَضَّلْنا..﴾. إلخ في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿اُنْظُرْ..﴾.

إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَلَلْآخِرَةُ:﴾ الواو: حرف عطف. اللام: لام الابتداء. (الآخرة):

مبتدأ. ﴿أَكْبَرُ:﴾ خبر المبتدأ، و ﴿أَكْبَرُ:﴾ مضاف، و ﴿دَرَجاتٍ:﴾ مضاف إليه. هذا؛ ويجوز اعتباره تمييزا، ويؤيده نصب ما بعده، فهو منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. ﴿أَكْبَرُ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿تَفْضِيلاً:﴾ تمييز، والجملة الاسمية:

﴿وَلَلْآخِرَةُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وعطفها يخل بالمعنى. وقيل: هي في محل نصب حال.

﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (٢٢)﴾

الشرح: ﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ﴾ .. إلخ: الخطاب للنبي ﷺ، والمراد: به أمته، أو كل أحد، وهو أولى. ﴿فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً﴾ أي: فتصير مذموما من قبل الملائكة، والمؤمنين مخذولا من الله تعالى، ومفهومه: أن المؤمن الموحد يكون ممدوحا منصورا. دليله قوله تعالى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾ حيث ذكر الخذلان في مقابلة النصر.

قال الجمل: وحاصل ما ذكر في هذه الآيات من أنواع التكاليف خمسة وعشرون نوعا، بعضها أصلي، وبعضها فرعي، وقد ابتدئت بالأصلي في قوله: ﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ..﴾. إلخ وختمت به أيضا في قوله تعالى: ﴿وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ..﴾. إلخ الآية رقم [٣٩]. انتهى نقلا عن شيخه، ثم قال: وفي زاده: لما بين الله: أنّ سعادة الآخرة منوطة بإرادتها، بأن يسعى سعيها، وبأن يكون مؤمنا؛ شرع في تفصيل هذه الأمور المجملة، فبدأ بشرح حقيقة الإيمان، وبيان ما هو العمدة فيه، وهو التوحيد، فقال: ﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ..﴾. إلخ، ثم ذكر عقبيه سائر الأعمال؛ التي يكون من عمل بها ساعيا في الآخرة. انتهى.

الإعراب: ﴿لا:﴾ ناهية. ﴿تَجْعَلْ:﴾ مضارع مجزوم ب: ﴿لا﴾ الناهية، والفاعل مستتر تقديره:

«أنت». ﴿مَعَ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، ومع مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿إِلهاً:﴾ مفعول به. ﴿آخَرَ:﴾ صفة له. الفاء: للسببية. (تقعد): مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد الفاء السببية، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿مَذْمُوماً مَخْذُولاً:﴾ حالان من فاعل تقعد المستتر، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر معطوف على مصدر متصيد من الفعل السابق، التقدير:

لا يكن منك جعل مع الله إلها آخر فقعود... إلخ، والجملة الفعلية: ﴿لا تَجْعَلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. هذا؛ وعلى تفسير (تقعد) ب: «تصير» يكون فعلا ناقصا يرفع، وينصب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 319 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.