Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 389

  1. سورة الإسراء
  2. [سورة الإسراء (١٧): آية ٧٩]

للانتقال، ومنه الدلك، فإن الدالك لا تستقر يده، وكذا كل ما تركب من الدال واللام: دلج، ودلف، ودلع، ودله. وقيل: الدلوك من الدلك؛ لأن الناظر إلى الشمس يدلك عينيه ليدفع شعاعها، واللام للتأقيت، مثلها: لثلاث خلون. انتهى. بيضاوي، وهذا يعني: أن اللام بمعنى:

«عند» أو «بعد».

القائل: إن الدلوك هو الزوال ابن عباس، وابن عمر-﵄-والقائل: إنه الغروب ابن مسعود-﵁، وهو قول النخعي، ومقاتل، والضحاك، والسدي. ﴿إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ أي: ظهور ظلمته. وقال ابن عباس: بدو الليل، وهذا يتناول المغرب، والعشاء.

﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ أي: صلاة الفجر سمى الله الصلاة قرآنا؛ لأنها لا تجوز إلا بقرآن، كما سميت: ركوعا، وسجودا؛ لأنها لا تصح بدونهما. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١١٠] الآتية.

﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً﴾ أي: يشهده ملائكة الليل، وملائكة النهار، فعن أبي هريرة ﵁-قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تفضل صلاة الجمع (الجماعة) صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا، وتجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار في صلاة الفجر».

ثم يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً﴾ فيا خيبة المهملين لصلاة الفجر، والعشاء في الجماعة، كيف لا؟ وهما أثقل صلاة على المنافقين. وانظر الآية رقم [١٢] من سورة (الرعد) تجد ما يسرك إن كنت من أهل الإيمان، وتجد ما يسوؤك إن كنت من أهل النفاق. وانظر شرح: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ﴾ في الآية رقم [١١٤] من سورة (هود) ﵇، وشرح القرآن في الآية رقم [١] من سورة (الحجر).

الإعراب: ﴿أَقِمِ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿الصَّلاةَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿لِدُلُوكِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و (دلوك): مضاف، و ﴿الشَّمْسِ:﴾

مضاف إليه. ﴿إِلى غَسَقِ:﴾ متعلقان بالفعل ﴿أَقِمِ،﴾ أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿الصَّلاةَ؛﴾ أي: ممتدة إلى غسق، وهو مضاف، و ﴿اللَّيْلِ:﴾ مضاف إليه. ﴿قُرْآنَ:﴾ فيه ثلاثة، أوجه:

أحدها: عطفه على ﴿الصَّلاةَ﴾ والثاني: نصبه على الإغراء بفعل محذوف؛ أي: الزم قرآن، والثالث: نصبه بفعل محذوف؛ أي: أقم قرآن، وهو مضاف، و ﴿الْفَجْرِ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً﴾ تعليل للأمر، والإعراب واضح إن شاء الله تعالى.

﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً (٧٩)﴾

الشرح: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ:﴾ الضمير يعود إلى (القرآن)، أو إلى ﴿اللَّيْلِ﴾ والتهجد: من الهجود، وهو من الأضداد، يقال: هجد: نام، وهجد: سهر على الضد. قال الشاعر: [الوافر]

ألا زارت وأهل منى هجود... وليت خيالها بمنى يعود

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 389 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.