Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 436

  1. سورة الكهف
  2. [سورة الكهف (١٨): آية ١٢]

بالحزبين: نفس أصحاب الكهف؛ لأنهم لما استيقظوا اختلفوا في مدة لبثهم، كما ستعرفه في الآية رقم [١٩]. وهذا قاله مجاهد. وقال الفراء: إن طائفتين من المسلمين في زمان أصحاب الكهف اختلفوا في مدة لبثهم. وقال عطاء عن ابن عباس-﵄: المراد بالحزبين:

الملوك الذين تداولوا المدينة ملكا بعد ملك، وأصحاب الكهف. وعبارة الخازن: وذلك: أن أهل المدينة اختلفوا في مدة لبثهم في الكهف.

﴿أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً﴾ أي: أضبط، وأحفظ لما مكثوا في كهفهم نياما، واختلف في ﴿أَحْصى﴾ فاعتبره الزجاج والتبريزي أفعل تفضيل، واعتبره الزمخشري، وابن عطية فعلا ماضيا.

قال الزمخشري: فإن قلت: فما تقول فيمن جعله أفعل تفضيل؟ قلت: ليس بالوجه السديد، وذلك: أن بناءه من غير الثلاثي ليس بقياسي. وقال أبو البقاء: وجاء ﴿أَحْصى﴾ على حذف الزيادة، كما جاء: (هو أعطى للمال) و (أولى بالخير). وقال البيضاوي مثله. وقال ابن هشام في المغني: ومن الوهم قول بعضهم في: ﴿أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً:﴾ إنه أفعل تفضيل، فإن الأمد ليس محصيا، بل محصى، وشرط التمييز المنصوب بعد أفعل كونه فاعلا في المعنى، كزيد أكثر مالا، بخلاف مال زيد أكثر مال. هذا؛ و (الأمد) الغاية ومنتهى الشيء، وجمعه: آماد، يقال: طال عليهم الأمد؛ أي: الأجل.

الإعراب: ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿بَعَثْناهُمْ:﴾ ماض، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿أَوَى الْفِتْيَةُ..﴾. إلخ فهي في محل جر مثلها. ﴿لِنَعْلَمَ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل. وقيل: العاقبة، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، وهو معلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿أَيُّ:﴾ اسم استفهام مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْحِزْبَيْنِ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿أَحْصى:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، أو هو ماض كما رأيت، فيكون فاعله مستتر تقديره: «هو» يعود إلى: ﴿أَيُّ الْحِزْبَيْنِ،﴾ وعلى اعتباره أفعل التفضيل فاعله أيضا مستتر فيه. ﴿لِما:﴾ اللام: حرف جر. (ما): مصدرية، تؤوّل مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور، متعلقان ب ﴿أَحْصى،﴾ وجملة: ﴿أَحْصى..﴾.

إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿أَمَداً،﴾ كان صفة له على نحو ما رأيت في الآية رقم [٩] هذا؛ وقيل: اللام زائدة، و (ما) موصولة في محل نصب مفعول به لأحصى على اعتباره ماضيا، ومفعول به لفعل محذوف على اعتباره أفعل تفضيل، وهو المعتمد، وجملة: ﴿لَبِثُوا:﴾ صلة الموصول، والعائد محذوف، التقدير: أحصى الذي لبثوه، وهو ضعيف معنى كما ترى. ﴿أَمَداً:﴾ مفعول ل: ﴿أَحْصى﴾ على اعتبار اللام أصلية، وتمييز على اعتبار اللام

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 436 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.