Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 533

  1. سورة الكهف
  2. [سورة الكهف (١٨): آية ٨٧]

الخامس: التفصيل، نحو قوله تعالى: ﴿إِمّا شاكِراً وَإِمّا كَفُوراً﴾. انتهى. مغني اللبيب باختصار.

أقول: والتفصيل هو المعنى الذي لا يفارقها مع كل من المعاني المذكورة.

الإعراب: ﴿حَتّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها:﴾ انظر الآية رقم [٧١] ففيها الكفاية: وأضيف:

أن في الآية انتصارا لمذهب الأخفش؛ إذ لا بد من تقدير فعل قبل ﴿حَتّى﴾ كما رأيت في الشرح؛ ليتم المعنى. ﴿تَغْرُبُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿الشَّمْسِ،﴾ والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ثان ل: (وجد). وقيل: هي في محل نصب حال من الضمير المنصوب.

﴿فِي عَيْنٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿حَمِئَةٍ:﴾ صفة ﴿عَيْنٍ﴾. ﴿وَوَجَدَ﴾ ماض، والفاعل يعود إلى ﴿ذِي الْقَرْنَيْنِ﴾. ﴿عِنْدَها:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، أو بمحذوف حال من ﴿قَوْماً﴾ على مثال ما تقدم. ﴿قَوْماً:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً﴾ معطوفة على جملة:

﴿وَجَدَها..﴾. إلخ لا محل لها مثلها.

﴿قُلْنا:﴾ فعل، وفاعل. (يا): أداة نداء تنوب مناب «أدعو». (ذا): منادى منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، و (ذا) مضاف، و ﴿الْقَرْنَيْنِ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء؛ لأنه مثنى... إلخ. ﴿إِمّا:﴾ أداة شرط، وتخيير. وقيل: تقسيم، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ تُعَذِّبَ﴾ في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف، التقدير: إما التعذيب واقع عليهم، أو هو خبر والمبتدأ محذوف، التقدير: إمّا هو تعذيبك لهم، أو المصدر المؤول في محل نصب مفعول به لفعل محذوف، التقدير: «إما أن توقع التعذيب عليهم» ومن شواهد الرفع قول تأبط شرا: [الطويل]

هما خطّتا إمّا إسار ومنّة... وإمّا دم والقتل بالحرّ أجدر

و ﴿وَإِمّا أَنْ تَتَّخِذَ﴾ فهو مثله في التأويل والتقدير، والجملة سواء أكانت اسمية أم فعلية، فهي معطوفة على ما قبلها. ﴿فِيهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بما بعدهما، أو بمحذوف حال منه كان صفة له.. إلخ. ﴿حُسْناً:﴾ مفعول به، والكلام: ﴿يا ذَا..﴾. إلخ كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْنا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، ومثلها الآية رقم [٦٥] من سورة (طه).

﴿قالَ أَمّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً (٨٧)﴾

الشرح: ﴿قالَ أَمّا مَنْ ظَلَمَ﴾ أي: نفسه بالكفر بأن أصر عليه، ولم يقبل الإرشاد، والنصح.

﴿فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ﴾ أي: بالقتل. ﴿ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ﴾ أي: الموت. ﴿فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً﴾ أي: شديدا. وهو عذاب الآخرة في النار. وفحوى هذا: أنه اختار الدعوة إلى الله، وسلوك الطريقة الحسنى معهم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 533 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.