Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 580

  1. سورة مريم
  2. [سورة مريم (١٩): آية ٢٤]

والنسي في كلام العرب الشيء الحقير الذي شأنه أن ينسى، ولا يتألم لفقده كالوتد، والحبل للمسافر، ونحوه. وقال الفراء: النّسيّ: ما تلقيه المرأة من خرق اعتلالها. وهو يعني: خرق حيضها، ويقرأ ﴿نَسْياً﴾ بقراءات كثيرة، ﴿مَنْسِيًّا:﴾ هو بمعنى: الأول، وهو في إعلاله مثل:

﴿مَقْضِيًّا﴾ في الآية رقم [٢١].

الإعراب: ﴿فَأَجاءَهَا:﴾ الفاء: حرف استئناف. (أجاءها): ماض، و (ها): مفعول به.

﴿الْمَخاضُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿إِلى جِذْعِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿الْمَخاضُ﴾ أو هما متعلقان بالفعل قبلهما، ويؤيده المعنى. تأمل، و ﴿جِذْعِ:﴾ مضاف، و ﴿النَّخْلَةِ﴾ مضاف إليه. ﴿قالَتْ:﴾ ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل يعود إلى مريم. (يا): حرف تنبيه. وقيل: أداة نداء، والمنادى محذوف، التقدير: يا قوم، ونحوه. وهو ضعيف. (ليتني):

حرف مشبه بالفعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم اسمها. ﴿مِتُّ:﴾ فعل، وفاعل وفي الحقيقة:

فعل ونائب فاعله؛ لأن الإنسان لا يموت بنفسه. ﴿قَبْلَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، و ﴿قَبْلَ:﴾ مضاف، و ﴿هذا:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة، والهاء حرف تنبيه لا محل له، وجملة: ﴿مِتُّ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (ليت)، وجملة: ﴿يا لَيْتَنِي..﴾.

إلخ في محل نصب مقول القول. وجملة: ﴿قالَتْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، واعتبارها حالا جيد، وتكون «قد» قبلها مقدرة. ﴿وَكُنْتُ:﴾ ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمها.

﴿نَسْياً:﴾ خبرها. ﴿مَنْسِيًّا:﴾ توكيد لما قبله، أو هو صفة، وجملة: ﴿وَكُنْتُ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿مِتُّ..﴾. إلخ فهي في محل رفع مثلها.

﴿فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلاّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (٢٤)﴾

الشرح: ﴿فَناداها مِنْ تَحْتِها:﴾ يقرأ بفتح الميم وكسرها. قال ابن عباس-﵄:

المراد ب: (من) جبريل، ولم يتكلم عيسى حتى أتت به قومها. وقاله علقمة، والضحاك، وقتادة، ففي هذا لها آية، وأمارة: أن هذا من الأمور الخارقة للعادة التي لله فيها مراد عظيم. انتهى.

قرطبي. قيل: كانت على أكمة، وجبريل وراء الأكمة. وقيل: إن الذي ناداها هو عيسى ﵇. ﴿أَلاّ تَحْزَنِي﴾ أي: من أجل، ولادتك. ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا:﴾ المراد به: عيسى، والسري من الرجال: العظيم الخصال، الكريم الفعال، وكان عيسى ﵇ من أعظم الرجال، كيف لا؟ وهو من الرسل أولي العزم الكرام. وقيل: المراد به: نهرا سريا؛ أي:

جاريا، وكان قد جف ماؤه، فأجراه الله لمريم ﵍ تكريما لها. وقيل: ضرب عيسى -وقيل: جبريل-برجله في الأرض، فظهرت عين ماء عذبة، وجرت. هذا؛ والسري: النهر جاء في قول لبيد بن ربيعة الصحابي-﵁-من معلقته: [الكامل]

فتوسّطا عرض السّريّ وصدّعا... مسجورة متجاورا قلاّمها

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 580 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.