Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 581

  1. سورة مريم
  2. [سورة مريم (١٩): آية ٢٥]

الإعراب: ﴿فَناداها:﴾ الفاء: حرف استئناف. (ناداها): ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، وها: في محل نصب مفعول به. ﴿مِنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. ﴿تَحْتِها:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، وعلى اعتبار ﴿مِنْ﴾ حرف جر، فالجار والمجرور متعلقان بما قبلهما، وعليه فالفاعل مستتر تقديره: «هو» يعود إلى جبريل، أو إلى عيسى ﵉. و (ها) في محل جر بالإضافة. ﴿أَلاّ:﴾ (أن): مفسرة.

(لا): ناهية. ﴿تَحْزَنِي:﴾ مضارع مجزوم ب: (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وياء المخاطبة فاعله، والجملة الفعلية مفسرة للنداء لا محل لها. هذا؛ وأجيز اعتبار (أن) ناصبة، و (لا) نافية فيكون الفعل منصوبا، لا مجزوما. ﴿قَدْ:﴾ حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿جَعَلَ رَبُّكِ:﴾ ماض، وفاعله، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الفعلية تعليل للنهي، لا محل لها. ﴿تَحْتَكِ:﴾

ظرف مكان متعلق بما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿سَرِيًّا:﴾ مفعول به، وجملة:

﴿فَناداها..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وهو أقوى من العطف على ما قبلها.

﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا (٢٥)﴾

الشرح: ﴿وَهُزِّي..﴾. إلخ: هزي، وحركي نحوك جذع النخلة التي أحياها الله لك، فأورقت، وأثمرت وأنت تنظرين إليها في ساعة واحدة. ﴿تُساقِطْ عَلَيْكِ﴾ أي: يسقط عليك من ثمرها الطيب.

وفي الفعل ﴿تُساقِطْ﴾ تسع قراءات. ﴿رُطَباً جَنِيًّا:﴾ الجني ما طاب، وصلح للاجتناء، وهو فعيل بمعنى: فاعل، وهو بمعنى: طريا. قال الربيع بن خيثم: ما للنفساء عندي خير من الرطب، ولا للمريض خير من العسل. وقيل: إذا عسر، ولادها لم يكن لها خير من الرطب.

الإعراب: ﴿وَهُزِّي:﴾ الواو: حرف عطف. (هزي): أمر مبني على حذف النون، وياء المخاطبة فاعله. ﴿إِلَيْكِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. هذا؛ وقال ابن هشام في مغنيه في تعليق الجار والمجرور في هذه الآية. وفي قوله تعالى: ﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ الآية رقم [٢٦٠] من سورة (البقرة)، وفي قوله تعالى: ﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ..﴾. إلخ الآية رقم [٣٢] من سورة (القصص)، وقوله تعالى: ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾ رقم [٣٧] من سورة (الأحزاب)، وهذا كله يتخرج على التعلق بمحذوف، كما قيل في اللام في: «سقيا لك» وإما على حذف مضاف، التقدير: هزي إلى نفسك... إلخ. وانظر ما ذكرته في الشاهد رقم [٢٥٧] من كتابنا: «فتح القريب المجيب» إعراب شواهد مغني اللبيب. ﴿بِجِذْعِ:﴾ الباء: حرف جر صلة. (جذع): مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. وقيل: المفعول محذوف، والجار والمجرور حال من ذلك المحذوف، تقديره: وهزي إليك رطبا كائنا بجذع

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 581 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.