Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 76

  1. سورة الأنبياء
  2. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٨٠]

مصيبا؛ فقد أخطأت أنت، فأجابه الوليد بقوله تعالى: ﴿وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (٧٨) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً﴾.

هذا؛ وانظر شرح (الطير) في الآية رقم [٣١] من سورة (الحج).

الإعراب: ﴿فَفَهَّمْناها:﴾ الفاء: حرف استئناف. (فهمناها): فعل، وفاعل، ومفعول به أول.

﴿سُلَيْمانَ:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها، أو هي معطوفة على جملة:

﴿يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ﴾ فتكون في محل جر مثلها. ﴿وَكُلاًّ:﴾ الواو: حرف عطف. (كلا):

مفعول به أول تقدم على فعله. ﴿آتَيْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿حُكْماً:﴾ مفعول به ثان. (علما):

معطوف على ما قبله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها.

(سخرنا): فعل، وفاعل. ﴿مَعَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل ﴿يُسَبِّحْنَ﴾ بعده، و (مع) مضاف، و ﴿داوُدَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. ﴿الْجِبالَ:﴾ مفعول به. ﴿يُسَبِّحْنَ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الجبال، والرابط: الضمير فقط، وهو النون العائدة على الجبال. هذا؛ وأجيز اعتبارها مستأنفة. ﴿وَالطَّيْرَ:﴾ معطوف على ﴿الْجِبالَ﴾ أو هو مفعول معه، هذا؛ ويقرأ برفعه، وفيه وجهان: أحدهما: أنه مبتدأ، والخبر محذوف، التقدير: والطير مسخرات أيضا.

والثاني: أنه معطوف على الضمير في ﴿يُسَبِّحْنَ﴾ ولم يؤكد الضمير المتصل، ولم يفصل بينهما، وهو على مذهب الكوفيين. انتهى. جمل نقلا عن السمين. وجملة: ﴿وَسَخَّرْنا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها. ﴿وَكُنّا:﴾ الواو: حرف عطف. (كنا): ماض ناقص مبني على السكون، و (نا):

اسمها. ﴿فاعِلِينَ:﴾ خبر (كان) منصوب... إلخ، وجملة ﴿وَكُنّا فاعِلِينَ﴾ معطوفة على جملة (سخرنا...) إلخ أو هي مستأنفة، لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ (٨٠)﴾

الشرح: ﴿وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ﴾ أي: صنعة الدروع التي تلبس في الحرب. قيل: إن أول من صنع الدروع، وسردها، واتخذها حلقا داود، ﵊. وكانت من قبل صفائح. ولا تنس: أن الله تعالى قد ألان له الحديد، فجعله بيده كالطين، لا يحتاج إلى نار، وهو ما صرحت به آية (سبأ) رقم [١٠] وهي قوله تعالى: ﴿وَأَلَنّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾ انظر شرحها هناك تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

﴿لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ:﴾ لتحفظكم، وتمنعكم من وقع السلاح فيكم في أوقات حربكم مع عدوكم. هذا؛ ويقرأ الفعل المضارع بالتاء والياء والنون، قراآت ثلاث. ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ:﴾ هذا الخطاب لداود، ولأهل بيته، وهو استفهام بمعنى الأمر؛ أي: فاشكروا الله على ذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 76 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.