Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 132

  1. سورة الحج
  2. [سورة الحج (٢٢): آية ١٢]

مستأنفة لا محل لها، وانظر الآية رقم [٤٥] من سورة (النور) تجد ما يسرك. ﴿فَإِنْ:﴾ الفاء:

حرف استئناف وتفريع. (إن): حرف شرط جازم. ﴿أَصابَهُ:﴾ ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والهاء مفعول به. ﴿خَيْرٌ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿اِطْمَأَنَّ:﴾ ماض مبني على الفتح في محل جزم جواب الشرط، والفاعل يعود إلى (من). ﴿أَصابَهُ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جملة جواب الشرط ولم تقترن بالفاء، ولا ب: «إذا» الفجائية، و (إن) ومدخولها كلام مستأنف، ومفرع عما قبله لا محل له.

وإعراب: ﴿وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ﴾ مثلها بلا فارق. ﴿عَلى وَجْهِهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿خَسِرَ:﴾ ماض، والفاعل يعود إلى ﴿مِنَ﴾. ﴿الدُّنْيا:﴾ مفعول به منصوب. ﴿وَالْآخِرَةَ:﴾ معطوف على الدنيا، والجملة الفعلية: ﴿خَسِرَ..﴾. إلخ تحتمل الاستئناف، فلا محل لها، وتحتمل الحالية من فاعل ﴿اِنْقَلَبَ،﴾ ولا حاجة إلى إضمار «قد» على الصحيح، وتحتمل البدلية من قوله ﴿اِنْقَلَبَ،﴾ كما أبدل المضارع من مثله في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً (٦٨) يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ﴾ هذا؛ ويقرأ: «(خاسر)» على أنه اسم فاعل، وهو حال من فاعل ﴿اِنْقَلَبَ،﴾ وعليه فهو مضاف، و ﴿الدُّنْيا﴾ مضاف إليه، ويكون (الآخرة) معطوفا على ﴿الدُّنْيا﴾ مجرورا مثله. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

﴿هُوَ:﴾ ضمير فصل لا محل له، أو هو بدل من ذلك. ﴿الْخُسْرانُ:﴾ خبر المبتدأ. ﴿الْمُبِينُ:﴾

صفته، هذا؛ وإن اعتبرت (هو) مبتدأ، و ﴿الْخُسْرانُ﴾ خبره. فتكون الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿ذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ (١٢)﴾

الشرح: ﴿يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ:﴾ يعبد من دون الله، وانظر (يدعو) في الآية رقم [١١٠] من سورة (الإسراء)، وانظر (دون) في الآية رقم [١٤] من سورة (الكهف)، وشرح لفظ الجلالة في الآية رقم [٣] ﴿ما لا يَضُرُّهُ:﴾ المراد به: الصنم الذي لا يضره إن أعرض عن عبادته، وتقديسه، والذي لا ينفعه بشيء إن أطاعه، وعبده. ﴿ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ﴾ أي: من الرشد، والحق، والصواب. و ﴿الضَّلالُ﴾ مصدر «ضل» الثلاثي: وانظر الآية رقم [٩] فهو مستعار من ضلال من أبعد في التيه ضلالا، أو هو مجاز عقلي، على حد: جد جده؛ لأن البعيد في الحقيقة إنما هو الضال؛ لأنه هو الذي يتباعد عن الطريق، فوصف به فعله.

الإعراب: ﴿يَدْعُوا:﴾ مضارع مرفوع. وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل يعود إلى ﴿مِنْ﴾. ﴿مِنْ دُونِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وقيل: متعلقان بمحذوف حال،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 132 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.