Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 199

  1. سورة الحج
  2. [سورة الحج (٢٢): آية ٦٣]

يستحقون منه النصر بحكم وعده الحق. ﴿وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ﴾ أي: الأصنام التي يعبدونها لا استحقاق لها في العبادات.

﴿وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ﴾ أي: العالي على كل شيء بقدرته، والعالي عن الأشباه، والأنداد، المقدس عما يقول الظالمون من الصفات التي لا تليق بجلاله. ﴿الْكَبِيرُ﴾ أي: الموصوف بالعظمة، والجلال، وكبر الشأن. وقيل: ﴿الْكَبِيرُ﴾ ذو الكبرياء، والكبرياء عبارة عن كمال الذات؛ أي: له الوجود المطلق أبدا، وأزلا، فهو الأول القديم، والآخر الباقي بعد فناء خلقه انتهى... قرطبي.

بعد هذا انظر شرح ﴿الْحَقُّ﴾ في الآية رقم [٨١] من سورة (الإسراء) وضده: الباطل، وهو بمعنى الفاسد، والبطلان: عبارة عن عدم الشيء، إما بعدم ذاته، أو بعدم فائدته، ونفعه. هذا؛ وبطل: من باب: دخل، والبطل بفتحتين: الشجاع، والبطل بضم، فسكون: الباطل، والكذب، والبطالة: التعطل، والتفرغ عن العمل، ويجمع باطل على أباطيل شذوذا، كما شذ: أحاديث، وأعاريض، وأفاظيع في جمع: حديث، وعريض، وفظيع.

الإعراب: ﴿ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ..﴾. إلخ: إعراب هذه الآية مثل إعراب الآية رقم [٦] بلا فارق، وأوضح لك إعراب ما يلي. (أن): حرف مشبه بالفعل. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسمها، والجملة بعدها صلتها، والعائد محذوف، التقدير: وأن الذي يدعونه.

﴿مِنْ دُونِهِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب العائد إلى ﴿ما،﴾ ومن بيان لما أبهم في ﴿ما،﴾ وباقي الإعراب مثل سابقه، ولا حقه بلا فارق. هذا؛ والآية مذكورة، بحروفها في سورة لقمان برقم [٣٠].

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (٦٣)﴾

الشرح: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً:﴾ ألم تعلم أن الله... إلخ: استفهام تقريري، ولذلك لم ينصب الفعل بعد الفاء، وهو عند سيبويه والخليل كلام خبري، قال الخليل:

المعنى: انتبه أنزل الله من السماء ماء، فكان كذا، وكذا، ومثله قول جميل بثينة: [الطويل]

ألم تسأل الرّبع القواء فينطق... وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق؟

معناه قد سألته فنطق، وقال الفراء: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ خبر، كما تقول في الكلام: أعلم أن الله ﷿ ينزل من السماء ماء، هذا؛ والفعل (تصبح) بمعنى الماضي، وإنما عدل به عن صيغة الماضي للدلالة على بقاء أثر المطر زمانا بعد زمان. وأيضا: لم ينصب الفعل بعد الفاء؛ لأن

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 199 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.