Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 598

  1. سورة الشعراء
  2. [سورة الشعراء (٢٦): الآيات ٩٦ الي ٩٨]

﴿قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ (٩٦) تَاللهِ إِنْ كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٩٧) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ (٩٨)﴾

الشرح: ﴿قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ:﴾ يعني: الإنس والشياطين، والغاوين، والمعبودين، اختصموا حينئذ، على أن الله ينطق الأصنام، فتخاصم العبدة، وهذا الخصام كرره القرآن كثيرا في آياته، ومثله: خصام الأتباع والمتبوعين.

﴿تَاللهِ إِنْ كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ:﴾ هذا من قول العابدين بدليل ما بعده، وهو اعتراف منهم بأنهم كانوا في الدنيا كافرين ضالين عن طريق الحق، والصواب، فأكدوه بالقسم. ﴿إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ:﴾ المعنى لقد كنا في غاية الضلال وقت تسويتنا إياكم يا هذه الأصنام في استحقاق العبادة برب العالمين، الذي أنتم أدنى مخلوقاته، وأذلهم، وأعجزهم، وانظر إعلال: ﴿مُبِينٍ﴾ في الآية رقم [١]، وشرح ﴿الْعالَمِينَ﴾ في الآية رقم [١٦]، و ﴿تَاللهِ﴾ قسم فيه معنى التعجب، والتاء بدل من الباء، وهي مختصة باسم الله تعالى، وربما قالوا: تربي، وترب الكعبة، وتا الرحمن. والواو تختص بكل مظهر، والباء بكل مضمر ومظهر.

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿وَهُمْ:﴾

الواو: واو الحال. (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿فِيها:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل بعدهما. ﴿يَخْتَصِمُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. ﴿تَاللهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: نقسم. ﴿إِنْ:﴾ مخففة من الثقيلة، مهملة لا عمل لها، وقيل: عاملة، ولا وجه له البتة؛ لأن شروط الإهمال هنا متوفرة، وهي إيلاؤها فعلا ناسخا، ولزوم لام الابتداء بعدها، قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-: [الرجز]

وخفّفت إنّ فقلّ العمل... وتلزم اللام إذا ما تهمل

والفعل إن لم يك ناسخا فلا... تلفيه غالبا بإن ذي موصلا

﴿كُنّا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، و (نا) اسمه. ﴿لَفِي:﴾ اللام: هي الفارقة بين النفي والإثبات. (في ضلال): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان. ﴿مُبِينٍ:﴾ صفة ﴿ضَلالٍ،﴾ والجملة الفعلية: ﴿إِنْ كُنّا..﴾. إلخ جواب القسم، لا محل لها، والقسم وجوابه في محل نصب مقول القول. ﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بفعل محذوف، يدل عليه ﴿ضَلالٍ،﴾ أو ب ﴿ضَلالٍ﴾ نفسه، أو ب ﴿مُبِينٍ﴾. ﴿نُسَوِّيكُمْ:﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 598 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.