Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 606

  1. سورة الشعراء
  2. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٦]

(طارد): خبر (ما) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، و (طارد) مضاف، و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء... إلخ، وهذه الإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿إِنْ:﴾ حرف نفي، ﴿أَنَا:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر.

﴿نَذِيرٌ:﴾ خبر المبتدأ. ﴿مُبِينٌ:﴾ صفة له، والجملة الاسمية: ﴿إِنْ أَنَا..﴾. إلخ تعليل للنفي السابق، والجملة الاسمية: ﴿وَما أَنَا بِطارِدِ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول أيضا.

﴿قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (١١٦)﴾

الشرح: قال قوم نوح له: لئن لم تنته، وتكف عن سب آلهتنا، وعيب ديننا، وما نحن عليه من عباداتنا؛ ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾ أي: من المشتومين، أو من المقتولين، أو من المضروبين بالحجارة، قال الثّماليّ: كل «مرجومين» في القرآن فهو القتل إلا في مريم: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ﴾ فهو بمعنى السب، انظر الآية رقم [٤٦] من سورة (مريم).

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿لَئِنْ:﴾ اللام: موطئة لقسم محذوف، يقدر بما يناسب معتقداتهم. (إن): حرف شرط جازم. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿تَنْتَهِ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب ﴿لَمْ،﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره:

«أنت»، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. (يا):

أداة نداء تنوب مناب أدعو. (نوح): منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب ب (يا).

﴿لَتَكُونَنَّ:﴾ اللام: واقعة في جواب القسم، (تكونن): فعل مضارع ناقص، مبني على الفتح لا تصاله بنون التوكيد الثقيلة؛ التي هي حرف لا محل له، واسمه ضمير مستتر فيه، وجوبا تقديره: «أنت». ﴿مِنَ الْمَرْجُومِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر: (تكونن)، وجملة:

﴿لَتَكُونَنَّ..﴾. إلخ جواب القسم لا محل لها، والجملة الندائية معترضة بين القسم وجوابه، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه على القاعدة: «إذا اجتمع شرط وقسم فالجواب للسابق منهما». قال ابن مالك ﵀ في ألفيته: [الرجز]

واحذف لدى اجتماع شرط وقسم... جواب ما أخّرت فهو ملتزم

والكلام ﴿لَئِنْ لَمْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. تأمّل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 606 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.