Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 756

  1. سورة النمل
  2. [سورة النمل (٢٧): آية ٧٢]

عنه صدرك، والضّيق ما يكون في الذي يتسع، ويضيق، مثل الدار، والثواب. والمكر: تدبير الأمر في الخفاء. ولا تنس: أن الآية مذكورة بحروفها في الآية رقم [١٢٧] من سورة (النحل).

الإعراب: ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَحْزَنْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لا)، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿قُلْ..﴾.

إلخ لا محل لها مثلها. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَكُنْ:﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم ب: (لا)، واسمه مستتر فيه تقديره: «أنت». ﴿فِي ضَيْقٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تَكُنْ،﴾ والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿مِمّا:﴾ (من): حرف جر. (ما): مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب (من)، التقدير: من مكرهم، والجار والمجرور متعلقان ب: ﴿ضَيْقٍ﴾ أو بمحذوف صفة له. هذا؛ واعتبار (ما) موصولة أو موصوفة فيه ضعف لا يخفى. تأمل، وتدبر.

﴿وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٧١)﴾

الشرح: والمعنى يقول كفار قريش: ﴿مَتى هذَا الْوَعْدُ﴾ أي: الذي تعدنا به يا محمد من نزول العذاب؟! وقيل: قيام الساعة. وإنما قالوا ذلك على وجه التكذيب، والاستبعاد، والاستهزاء. ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أي: فيما تعدوننا به، وإنما قالوا بلفظ الجمع؛ لأن كل أمة من الأمم السابقة قالت لرسولها كذلك، أو المعنى: إن كنتم صادقين أنت، وأتباعك يا محمد ﷺ! وينبغي أن تعلم: أن هذه الآية تكررت بحروفها في كثير من السور، وفيها تسلية للنبي ﷺ.

الإعراب: ﴿وَيَقُولُونَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (يقولون): فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿مَتى:﴾ اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بمحذوف خبر مقدم. ﴿هذَا:﴾ الهاء: حرف تنبيه لا محل له. (ذا): اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. ﴿الْوَعْدُ:﴾ بدل من اسم الإشارة، أو عطف بيان عليه، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿كُنْتُمْ:﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمه. ﴿صادِقِينَ:﴾ خبره منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، التقدير: إن كنتم صادقين؛ فمتى يتحقق صدقكم، والكلام كله في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿وَيَقُولُونَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ (٧٢)﴾

الشرح: ﴿قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ:﴾ تبعكم، ولحقكم. ﴿بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ:﴾ حلوله ونزوله، وهو عذاب يوم بدر، ولعل، وعسى، وسوف في مواعيد الملوك كالجزم بها، وإنما

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 756 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.