Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 757

  1. سورة النمل
  2. [سورة النمل (٢٧): آية ٧٣]

يطلقونها إظهارا لوقارهم، وإشعارا بأن الرمزة منهم كالتصريح من غيرهم، وعليه جرى وعد الله تعالى، ووعيده، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر وجوبا، تقديره: «أنت». ﴿عَسى:﴾ فعل ماض جامد مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري، ونصب. ﴿يَكُونَ:﴾ فعل مضارع ناقص منصوب ب: «أن»، والمصدر المؤول من ﴿أَنْ يَكُونَ﴾ في محل رفع فاعل ﴿عَسى،﴾ وهو تام هنا، وإن كان من أفعال الرجاء. هذا؛ وقيل: هي الناقصة هنا، واسمها ضمير، والمصدر المؤول خبرها، وهو غير وجيه. تأمل. ﴿رَدِفَ:﴾ فعل ماض. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وهذا على اعتبار الفعل لازما، واعتباره بمعنى: دنا، واقترب، وقد تعدى باللام، وأما على اعتباره متعديا بمعنى: تبع ولحق، فاللام زائدة، ويسميها ابن هشام لام التقوية، والكاف في محل نصب مفعول به، وإن كانت مجرورة لفظا باللام. هذا؛ وقيل: الفعل متعد، والمفعول محذوف، واللام أصلية، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، التقدير:

ردف الخلق لأجلكم، وهذا ضعيف كما ترى. ﴿بَعْضُ:﴾ فاعل: ﴿رَدِفَ،﴾ والجملة الفعلية في محل نصب خبر ﴿يَكُونَ،﴾ وعلى هذا فاسم ﴿يَكُونَ﴾ ضمير شأن محذوف، وهو قول الزمخشري، والبيضاوي، والنسفي في الآية رقم [١٨٥] من سورة (الأعراف)، وجوز السمين اعتبار ﴿بَعْضُ﴾ اسم ﴿يَكُونَ﴾ مؤخرا. وجملة: ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ في محل نصب خبر مقدم، وعليه ففاعل: ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى متأخر لفظا، وأرى: أن الفعلين ﴿يَكُونَ﴾ و ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ قد تنازعا ﴿بَعْضُ﴾ فالمسألة من باب التنازع، تأمل جيدا يظهر لك ذلك جليا بعونه تعالى، و ﴿بَعْضُ﴾ مضاف، و ﴿الَّذِي﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية بعده صلته، والعائد محذوف؛ إذ التقدير: الذي تستعجلونه، وجملة: ﴿عَسى..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ (٧٣)﴾

الشرح: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ:﴾ الخطاب للنبي ﷺ، ويعم كل عاقل. ﴿لَذُو فَضْلٍ عَلَى النّاسِ:﴾ صاحب إنعام، وجود، وإفضال على الناس حيث لم يعاجلهم بالعقاب، والانتقام على المعاصي، والمنكرات، والفضل، والفاضلة: الإفضال، وجمعهما: فضول، وفواضل. ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ﴾ أي: لا يعرفون حق النعمة، ولا يشكرون الله على فضله، وجوده، وكرمه، فهم يستعجلون العذاب بجهلهم. هذا؛ وقد قال تعالى: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾ سورة (سبأ) رقم [١٣].

الإعراب: ﴿وَإِنَّ:﴾ الواو: حرف استئناف (إن): حرف مشبه بالفعل. ﴿رَبَّكَ:﴾ اسم (إن)، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 757 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.