Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 361

  1. سورة غافر
  2. [سورة غافر (٤٠): آية ٤٦]

الإعراب: ﴿فَوَقاهُ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (وقاه): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والهاء مفعول به أول. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿سَيِّئاتِ:﴾ مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، وهو على حذف مضاف، التقدير:

فوقاه الله عقاب ﴿سَيِّئاتِ﴾. و ﴿سَيِّئاتِ﴾ مضاف، و ﴿ما﴾ والفعل بعدها تؤولان بمصدر في محل جر بالإضافة، التقدير: سيئات مكرهم. ﴿مَكَرُوا:﴾ ماض، وفاعله، والألف للتفريق، والمتعلق محذوف، والجملة الفعلية: (وقاه.. إلخ) مستأنفة، لا محل لها، وقبلها كلام كثير مقدر، انظره في الشرح، لذا فالقول: الفاء عاطفة على محذوف يقتضيه السياق جيد. (حاق):

فعل ماض. ﴿بِآلِ:﴾ متعلقان به، و (آل) مضاف، و ﴿فِرْعَوْنَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. ﴿سُوءُ:﴾ فاعل (حاق)، و ﴿سُوءُ﴾ مضاف، و ﴿الْعَذابِ﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿وَحاقَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ (٤٦)﴾

الشرح: ﴿النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا:﴾ يعني صباحا ومساء. قال ابن مسعود ﵁: أرواح آل فرعون في أجواف طيور سود، يعرضون على النار في كل يوم مرتين، تغدو، وتروح إلى النار، ويقال: يا آل فرعون! هذه منازلكم؛ حتى تقوم الساعة. وقيل:

تعرض روح كل كافر على النار بكرة، وعشيا ما دامت الدنيا، ويستدل بهذه الآية على إثبات عذاب القبر، أعاذنا الله منه بمنه وكرمه.

فعن عبد الله بن عمر-﵄: أن رسول الله ﷺ قال: «إنّ أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة، والعشيّ؛ إن كان من أهل الجنة؛ فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النّار فمن أهل النّار، يقال: هذا مقعدك؛ حتى يبعثك الله تعالى إليه يوم القيامة». متفق عليه.

﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أَدْخِلُوا..﴾. إلخ: قال ابن عباس-﵄: ألوان من العذاب غير الذي كانوا يعذبون بها منذ أغرقوا. وروى ابن أبي حاتم عن ابن مسعود-﵁-عن النبي ﷺ قال: «ما أحسن محسن من مسلم، أو كافر إلا أثابه الله تعالى!». قال: قلنا: يا رسول الله! ما إثابة الله الكافر؟ فقال: «إن كان قد وصل رحما، أو تصدّق بصدقة، أو عمل حسنة؛ أثابه الله ﵎ المال، والولد، والصحّة، وأشباه ذلك». أخرجه ابن أبي حاتم والبزار.

هذا؛ ويقرأ بنصب (النّار) وقرئ: «(ادخلوا)» بوصل الهمزة. هذا؛ وقال الجوهري: العشي، والعشية: من صلاة المغرب إلى العتمة، تقول: أتيته عشية أمس... إلخ وانظر ما ذكرته في الآية

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 361 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.