Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 567

  1. سورة الزخرف
  2. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٦]

الإعراب: ﴿أَفَنَضْرِبُ:﴾ الهمزة: حرف استفهام إنكاري توبيخي. الفاء: عاطفة على محذوف، التقدير: أنهملكم، فنضرب. (نضرب) فعل مضارع، والفاعل مستتر، تقديره:

«نحن». ﴿عَنْكُمُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿الذِّكْرَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، والكلام كله مستأنف، لا محلّ له. ﴿صَفْحاً:﴾ فيه أوجه: أحدها: أنّه مفعول مطلق، عامله من معناه، وهو نضرب؛ لأنّه بمعنى: نصفح. الثاني: أنّه حال بمعنى:

صافحين. الثالث: أنّه مفعول مطلق مؤكد لمضمون الجملة، فيكون عامله محذوفا، نحو قوله تعالى: ﴿صُنْعَ اللهِ﴾ قاله ابن عطية. الرابع: أن يكون مفعولا من أجله. انتهى. جمل نقلا من السمين. وقيل: منصوب على الظرف أيضا. ولا وجه له. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري.

﴿كُنْتُمْ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿قَوْماً:﴾ خبره. ﴿مُسْرِفِينَ:﴾

صفة: ﴿قَوْماً﴾ منصوب مثله، وعلامة نصبه الياء... إلخ، و ﴿أَنْ﴾ والفعل: ﴿كُنْتُمْ﴾ في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: لأن كنتم... إلخ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: (نضرب) التقدير: لكونكم قوما مسرفين. هذا؛ وقرئ بكسر همزة (إن) على اعتبارها شرطية، وعليه ف: ﴿كُنْتُمْ..﴾. إلخ فعل شرطها، وجوابها محذوف، دلّ عليه ما قبلها، التقدير: إن كنتم فنحن نضرب. تأمّل، وتدبّر، وربك أعلم، وأجلّ، وأكرم.

﴿وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦)﴾

الشرح: ﴿وَكَمْ:﴾ خبرية بمعنى: كثير هنا، وتأتي استفهامية، ويستعمل الأولى من يريد الافتخار، والتكثير، والثانية بمعنى: أي عدد، ويستعملها من يسأل عن كمية الشيء ومقداره، ويشتركان في خمسة أمور: الاسمية، والإبهام، والافتقار إلى التمييز، والبناء، ولزوم التصدير، ويفترقان في خمسة أمور.

أحدها: أنّ الكلام مع الخبرية محتمل للتصديق والتكذيب، بخلافه مع الاستفهامية.

الثاني: أن المتكلم بالخبرية لا يستدعي من مخاطبه جوابا؛ لأنه مخبر، والمتكلم بالاستفهامية يستدعيه، لأنه مستخبر.

الثالث: أنّ الاسم المبدل من الخبرية لا يقترن بالهمزة، بخلاف المبدل من الاستفهامية، يقال في الخبرية: كم عبيد لي، خمسون بل ستون! وفي الاستفهامية يقال: كم مالك أعشرون أم ثلاثون؟

الرابع: أنّ تمييز الخبرية مفرد، أو مجموع، ولا يكون تمييز الاستفهامية إلاّ مفردا خلافا للكوفيين.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 567 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.