Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 568

  1. سورة الزخرف
  2. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٨]

الخامس: أنّ تمييز الخبرية واجب الخفض، وتمييز الاستفهامية منصوب، ولا يجوز جرّه مطلقا، خلافا للفراء، والزجاج، وابن السراج وآخرين، بل يشترط أن تجر «كم» بحرف جر، فحينئذ يجوز في التمييز وجهان: النصب، وهو الكثير، والجر خلافا لبعضهم، وهو ب: «من» مضمرة وجوبا، لا بالإضافة، خلافا للزجاج.

وتلخص: أن في جر تمييزها أقوالا، الجواز، والمنع، والتفصيل، فإن جرت هي بحرف جر، نحو (بكم درهم اشتريت؟) جاز وإلاّ فلا. انتهى. «فتح القريب المجيب».

الإعراب: ﴿وَكَمْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (كم): خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم. ﴿أَرْسَلْنا:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿مِنْ:﴾

حرف جر صلة. ﴿نَبِيٍّ:﴾ تمييز منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. ﴿فِي الْأَوَّلِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف صفة: ﴿نَبِيٍّ﴾.

﴿وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٧)﴾

الشرح: ﴿وَما يَأْتِيهِمْ﴾ أي: ما أتاهم، فالمضارع بمعنى: الماضي، والمعنى: ما أتى الأمم السابقة نبي ولا رسول إلاّ استهزؤوا به، كاستهزاء قومك بك. ففي الآية الكريمة تعزية، وتسلية للنبي ﷺ من استهزاء قومه به، والآية مذكورة بحروفها في سورة (الحجر) رقم [١١] وفي سورة (يس) رقم [٣٠]، مع إبدال ﴿نَبِيٍّ﴾ هنا ب: ﴿رَسُولٍ﴾ فيهما.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. (ما): نافية. ﴿يَأْتِيهِمْ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والهاء في محل نصب مفعول به. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿نَبِيٍّ:﴾ فاعله مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها. ﴿إِلاّ:﴾

حرف حصر. ﴿كانُوا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق.

﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما، والجملة الفعلية: ﴿بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ في محل نصب خبر: ﴿كانُوا،﴾ والجملة الفعلية: ﴿كانُوا..﴾. في محل نصب حال مستثنى من عموم الأحوال.

﴿فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (٨)﴾

الشرح: ﴿فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً﴾ أي: أشد بطشا من القوم المسرفين؛ أي: قومك، فكنى عنهم بعد أن خاطبهم في الآية رقم [٥] والبطش: الأخذ بشدة، وقسوة، وغلظة. ﴿وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي: وسبق في كثير من السور أحاديث إهلاكهم، مثل قوم صالح، وهود، ونوح،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 568 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.