Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 710

  1. سورة الجاثية
  2. [سورة الجاثية (٤٥): آية ١٦]

والجملة الشرطية مذكورة في سورة (فصلت) برقم [٤٦]. هذا؛ ولا تنس الطباق بين الجملتين الاسميتين المتعاطفتين.

الإعراب: ﴿مَنْ:﴾ اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿عَمِلَ:﴾ فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ،﴾ تقديره: «هو».

﴿صالِحاً:﴾ صفة لمفعول به محذوف، أو لمفعول مطلق محذوف؛ إذ التقدير: عمل عملا صالحا.

﴿فَلِنَفْسِهِ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (لنفسه): جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف، التقدير: فعمل لنفسه، أو هما متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: فعمله لنفسه، وهو قول ابن هشام في المغني، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة سواء أكانت فعلية، أم اسمية: في محل جزم جواب الشرط، وخبر المبتدأ الذي هو ﴿مَنْ﴾ مختلف فيه، فقيل:

هو جملة الشرط. وقيل: هو جملة الجواب. وقيل: هو الجملتان، وهو المرجّح لدى المعاصرين. هذا؛ وإن اعتبرت ﴿مَنْ﴾ اسما موصولا؛ فجملة: ﴿عَمِلَ صالِحاً﴾ صلته، والجملة الثانية خبره، ودخلت الفاء في الخبر؛ لأنّ الموصول يشبه الشرط في العموم، والجملة الاسمية على الاعتبارين مستأنفة، لا محل لها، وجملة: ﴿وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها﴾ معطوفة عليها، وإعرابها مثلها بلا فارق. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿إِلى رَبِّكُمْ:﴾ متعلقان بما بعدهما، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿تُرْجَعُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثله.

﴿وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (١٦)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ:﴾ أعطيناهم، ومنحناهم. ﴿الْكِتابَ:﴾ التوراة. ﴿وَالْحُكْمَ﴾ أي: الحكمة، وهي ما تكمل به نفوسهم من المعارف والأحكام والأخلاق. وقال أبو بكر بن دريد: كل كلمة وعظتك، أو دعتك إلى مكرمة، أو نهتك عن قبيح فهي حكمة. وقيل: الحكم:

الفهم في الكتاب. وقيل: الفصل في الحكومات؛ لأنهم كانوا ملوكا. ﴿وَالنُّبُوَّةَ:﴾ الرسالة؛ إذ كثر فيهم الأنبياء ما لم يكثر في غيرهم، والنبوة: ما يمنحه الله للأنبياء، والمرسلين من العلوم، والمعارف، والفيوضات الإلهية. مأخوذة من: النبأة، وهي الارتفاع، والظهور، أو من: النبأ، وهو الخبر؛ لأنّ النبي يخبر عن ربه ما يوحي إليه من الشرائع، والأحكام. ﴿وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ﴾ أي: الحلالات من الأقوات والثمار والأطعمة؛ التي كانت في بلاد الشام. وقيل: يعني به:

المنّ والسلوى في التيه. هذا؛ والطيبات: ما يستلذ من المباحات. وقيل: الحلال الصافي القوام، فالحلال: ما لا يعصى الله فيه، والصافي: ما لا ينسى الله فيه، والقوام: ما يمسك

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 710 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.