Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 711

  1. سورة الجاثية
  2. [سورة الجاثية (٤٥): آية ١٧]

النفس، ويحفظ العقل. ﴿وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ:﴾ على عالمي زمانهم كما رأيت في الآية رقم [٣٢] من سورة (الدخان).

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا:﴾ انظر الآية رقم [٤٦] من سورة (الزخرف). ﴿بَنِي:﴾ مفعول به أول منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿بَنِي﴾ مضاف، و ﴿إِسْرائِيلَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. ﴿الْكِتابَ:﴾ مفعول به ثان. ﴿وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ:﴾ معطوفان على ما قبلهما، وجملة: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا..﴾. إلخ جواب القسم لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له. ﴿وَرَزَقْناهُمْ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به. ﴿مِنَ الطَّيِّباتِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿وَفَضَّلْناهُمْ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. ﴿عَلَى الْعالَمِينَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

﴿وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اِخْتَلَفُوا إِلاّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٧)﴾

الشرح: ﴿وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ:﴾ قال ابن عباس-﵄: يعني: أمر النبي ﷺ، وشواهد نبوته بأنه يهاجر من تهامة إلى يثرب، وينصره أهل يثرب. وقيل: بينات الأمر:

شرائع واضحات في الحلال، والحرام، ومعجزات باهرات. ﴿فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاّ مِنْ بَعْدِ..﴾. إلخ:

أي: اليهود، والنصارى، أو أرباب الكتب المتقدمة، اختلفوا في أمر الإسلام، فقال قوم: إنه حق، وقال قوم: إنه مخصوص بالعرب، ونفاه آخرون مطلقا، أو اختلفوا في التوحيد، فثلثت النصارى، وقالت اليهود: عزير ابن الله. وقيل: هم قوم موسى اختلفوا بعده. وقيل: هم النصارى اختلفوا في أمر عيسى على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام. ﴿مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ أي:

بعد ما علموا حقيقة الأمر، وتمكنوا من العلم بها؛ أي: بالحجج الدامغات، والآيات البينات.

﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ:﴾ حسدا، وظلما وطلبا للرياسة، وقتلوا الأنبياء، فكذا مشركو عصرك يا محمد قد جاءتهم البينات، ولكن أعرضوا عنها للمنافسة في الرياسة. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ..﴾.

إلخ: أي: يحكم، ويفصل بينهم، فيثيب الطائع، ويعاقب العاصي، فيدخل من آمن بمحمد ﷺ الجنة، ويدخل من كفر به، وجحد نبوته النار.

هذا؛ و (بين) ظرف مكان بمعنى: وسط بسكون السين، لا يدخل إلا بين متعدد لفظا وحكما، تقول: جلست بين القوم، كما تقول: جلست وسط القوم. هذا؛ والبين: الفراق،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 711 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.