Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 293

  1. سورة الطور
  2. [سورة الطور (٥٢): آية ٢٩]

الفعلية في محل نصب خبر (كان)، والجملة الاسمية: ﴿إِنّا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وفيها معنى البدلية من سابقتها. ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ انظر إعراب مثل هذه الجملة في الاية رقم [٣٠] من سورة (الذاريات)، وهي تعليلية لا محل لها، ويقرأ بفتح الهمزة على تقدير لام التعليل، والمعنى لا يتغير، ولكن يحتاج إلى تأويل مصدر، وجره بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿نَدْعُوهُ﴾.

﴿فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ (٢٩)﴾

الشرح: ﴿فَذَكِّرْ﴾ أي: فذكر يا محمد قومك بالقرآن، واثبت على التذكير، ولا تكترث بقولهم: كاهن، أو مجنون، فإنه قول باطل متناقض؛ لأن الكاهن يحتاج في كهانته إلى فطنة، ودقة نظر، وقد يخلطه بالكذب، وهو يوهم: أنه يعلم الغيب، ويخبر بما في غد من غير وحي.

والمجنون مغطّى على عقله، وما أنت بحمد الله، وإنعامه عليك بصدق النبوة، ورجاحة العقل أحد هذين الوصفين. قال القرطبي-رحمه الله تعالى-: وهذا رد لقولهم في النبي ﷺ؛ فعقبة بن أبي معيط قال: إنه مجنون، وشيبة بن ربيعة قال: إنه ساحر، وغيرهما قال: كاهن، فأكذبهم الله، وردّ عليهم، فهو كقوله تعالى في سورة (الذاريات): ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾ ومثل هذه الاية رقم [٢] من سورة (ن).

الإعراب: ﴿فَذَكِّرْ:﴾ الفاء: حرف استئناف، وقيل: الفصيحة، ولا وجه له. (ذكّر): فعل أمر، فاعله مستتر تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَما:﴾ الفاء: حرف تعليل. (ما): نافية حجازية تعمل عمل «ليس». ﴿أَنْتَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم (ما). ﴿بِنِعْمَةِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالنفي الذي أفادته (ما)، و (نعمة) مضاف، و ﴿رَبِّكَ﴾ مضاف إليه، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿بِكاهِنٍ:﴾ (الباء): حرف جر صلة. (كاهن): خبر (ما) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): نافية، ويقال: زائدة لتأكيد النفي. ﴿مَجْنُونٍ:﴾ معطوف على لفظ كاهن، والجملة الاسمية: ﴿فَما أَنْتَ..﴾. إلخ تعليل للأمر، لا محل لها.

هذا؛ وفي السمين: قوله: ﴿بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ فيه أوجه: أحدها: أنه مقسم به متوسط بين اسم (ما) وخبرها ويكون الجواب حينئذ محذوفا لدلالة هذا المذكور عليه، والتقدير: ونعمة ربك ما أنت بكاهن، ولا مجنون. الثاني: أن الباء في موضع نصب على الحال، والعامل فيها ﴿بِكاهِنٍ﴾ أو ﴿مَجْنُونٍ﴾ والتقدير: ما أنت كاهنا، ولا مجنونا حال كونك ملتبسا بنعمة ربك. قاله أبو البقاء. وعلى هذا فهي حال لازمة؛ لأنه ﵇، لم يفارق هذه الحال. الثالث: أن

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 293 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.