Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 568

  1. سورة المجادلة
  2. [سورة المجادلة (٥٨): آية ١٢]

﴿لَكُمْ﴾ في محل رفع نائب فاعل. والمعتمد الأول، وأيده ابن هشام في المغني، حيث قال: إن الجملة التي يراد بها لفظها بحكم المفردات، ولهذا تقع مبتدأ، نحو: (لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة) ونحو: (زعموا مطيّة الكذب). وجملة: ﴿قِيلَ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها. ﴿فَافْسَحُوا:﴾ (الفاء): واقعة في جواب ﴿إِذا﴾. (افسحوا): فعل أمر، وفاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية جواب ﴿إِذا﴾ لا محل لها، و ﴿إِذا﴾ ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له كالجملة الندائية قبله. ﴿يَفْسَحِ:﴾ فعل مضارع مجزوم بجواب الأمر، الواقع جوابا للشرط، وجزمه عند الجمهور بشرط محذوف، التقدير: إن تفسحوا؛ يفسح الله لكم، و ﴿اللهُ﴾ فاعله، و ﴿لَكُمْ﴾ جار ومجرور متعلقان به.

﴿وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللهُ:﴾ إعراب هذا الكلام مثل إعراب سابقه بلا فارق، وقد حذف متعلق انشزوا لدلالة ما قبله عليه. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿مِنْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، و (من) بيان لما أبهم في الموصول. ﴿وَالَّذِينَ:﴾ معطوف على ما قبله فهو في محل نصب مثله. وقيل منصوب بفعل مضمر، تقديره: يخص الذين. ولا وجه له. ﴿أُوتُوا:﴾ فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم، والواو نائب فاعله، وهو المفعول الأول.

﴿الْعِلْمَ:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿دَرَجاتٍ:﴾ مفعول يرفع منصوب فهو مفعول ثان. ﴿قِيلَ:﴾ هو ظرف منصوب بنزع الخافض، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، وجملة: ﴿يَرْفَعِ..﴾. إلخ لا محل لها مثل جملة: ﴿يَفْسَحِ..﴾. إلخ لأنهما جملتان واقعتان في محل جزم للشرط المقدر ب: «إن». ﴿وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ انظر إعراب مثلها في الاية رقم [٣]. و (إذا) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله لا محل له مثله.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٢)﴾

الشرح: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ انظر الاية السابقة. ﴿إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ﴾ أي: أردتم مناجاة رسول الله ﷺ، انظر الاية رقم [٩]. ﴿فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً﴾ أي: أعطوا الفقراء والمساكين صدقة قبل محادثتكم النبي ﷺ، ومناجاتكم له. فقد استعير اليدان لمعنى قبل، كما استعيرا في كثير من الايات لمعنى: أمام، وقدام. ومعنى الاية: أن الله أمر عباده المؤمنين إذا أراد أحدهم أن يناجي رسول الله ﷺ؛ أي: يسارّه فيما بينه وبينه أن يقدم قبل ذلك صدقة تطهره، وتزكيه وتؤهله؛ لأن يصلح لهذا المقام، ولهذا قال: ﴿ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ:﴾ ﴿فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا﴾ أي: الصدقة لفقركم، وعجزكم. ﴿فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ:﴾ هذا تسامح مع الفقراء الذين لا يجدون المال ليقدموه قبل مناجاة الرسول ﷺ وفائدة

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 568 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.