Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 590

  1. سورة الحشر
  2. [سورة الحشر (٥٩): آية ٤]

يبقون مدة، فيؤمن بعضهم، ويولد لهم من يؤمن. ﴿وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النّارِ﴾ أي: سواء قتلوا، أو لم يقتلوا؛ فلهم عذاب جهنم المؤبد، الذي لا يخرجون منه. وهذا إن ماتوا على كفرهم.

قال الإمام الفخر الرازي: الجلاء أخص من الخروج؛ لأنه لا يكون إلا للجماعة، والإخراج يكون للجماعة، والواحد. وقال بعضهم: الجلاء ما كان مع الأهل والولد، والإخراج لا يتقيد بذلك. وفي المختار: الجلاء بالمد والفتح: الأمر الجلي، تقول منه: جلا الخبر، يجلو جلاء: وضح. والجلاء أيضا: الخروج من البلد، والإخراج أيضا، وقد جلوا عن أوطانهم، وجلاهم غيرهم يتعدى، ويلزم. انتهى. جمل. هذا؛ وخذ قول سحيم بن وثيل الرياحي، وهو الشاهد رقم [٢٨٩] من كتابنا: «فتح القريب المجيب». [الوافر] أنا ابن جلا وطلاع الثّنايا... متى أضع العمامة تعرفوني

الإعراب: ﴿وَلَوْلا:﴾ (الواو): حرف استئناف. (لولا): حرف امتناع لوجود. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري ونصب. ﴿كَتَبَ:﴾ فعل ماض في محل نصب ب: ﴿أَنْ﴾. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿عَلَيْهِمُ:﴾

جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْجَلاءَ:﴾ مفعول به، و ﴿أَنْ﴾ والفعل ﴿كَتَبَ﴾ في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي: ولولا الكتب موجود. والأولى: ولولا كتب الجلاء عليهم موجود. ﴿لَعَذَّبَهُمْ:﴾ اللام: واقعة في جواب (لولا). (عذبهم): فعل ماض، والهاء في محل نصب مفعول به، والفاعل يعود إلى الله، والجملة الفعلية جواب (لولا) لا محل لها، و (لولا) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له. ﴿وَلَهُمْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لهم):

جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿فِي الْآخِرَةِ:﴾ متعلقان بالخبر المحذوف، أو بمحذوف خبر ثان، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. ﴿عَذابُ:﴾ مبتدأ مؤخر، وهو مضاف، و ﴿النّارِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.

﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللهَ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٤)﴾

الشرح: ﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ أي: ذلك الجلاء، والعذاب بسبب: أنهم خالفوا الله، وعادوه، وعصوا أمره، وارتكبوا ما ارتكبوا من جرائم، ونقض للعهود في حق رسوله. ﴿وَمَنْ يُشَاقِّ اللهَ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ:﴾ هذا وعيد، وتهديد، وفحواه: أن ما وقع بهم في الدنيا من الطرد، والإخراج من المدينة المنورة شيء قليل بجانب ما أعد الله لهم في الاخرة من العذاب الأليم، والعقاب الشديد. هذا؛ و ﴿يُشَاقِّ﴾ هنا بالإدغام. وفي سورة (الأنفال) رقم [١٣] بالفك، وقرئ هنا بالفك، وفي (الأنفال) بالإدغام أيضا، ففي الايتين قراءتان: الفك، والإدغام. ولم أر من تعرض للفرق بينهما، ولا أرى سوى: أنهما قراءتان، والقراءة توقيفية، والقواعد النحوية تجيز في المضارع المضعف المجزوم بجازم الفك، والإدغام. هذا؛ وللشقاق معنيان: أحدهما: الخلاف

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 590 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.