Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 591

  1. سورة الحشر
  2. [سورة الحشر (٥٩): آية ٥]

كما في هذه الاية، ومنه قوله تعالى في سورة (النساء) رقم [٣٥]: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما..﴾.

إلخ. والثاني: العداوة مثل قوله تعالى في سورة (هود) رقم [٨٩]: ﴿وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي..﴾.

إلخ، وقوله تعالى في سورة (الحج) رقم [٥٣]: ﴿وَإِنَّ الظّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ،﴾ وقوله تعالى في سورة (البقرة) رقم [١٧٦] ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾.

الإعراب: ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿بِأَنَّهُمْ:﴾ (الباء): حرف جر. (أنهم): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿شَاقُّوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿اللهَ:﴾

منصوب على التعظيم. ﴿وَرَسُولَهُ:﴾ الواو: حرف عطف. (رسوله): معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿شَاقُّوا..﴾. إلخ في محل رفع خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ؛ أي: ذلك وقع بهم بسبب كونهم شاقوا... إلخ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَمَنْ:﴾ (الواو): حرف استئناف. وقيل: عاطفة، والأولى أولى. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يُشَاقِّ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، وحرك بالكسرة على أصل التقاء الساكنين، وقرئ بالفك في سورة (الأنفال) رقم [١٣]، والفاعل يعود إلى (الله). ﴿اللهَ:﴾ منصوب على التعظيم. ﴿فَإِنَّ:﴾ (الفاء): واقعة في جواب الشرط. (إنّ):

حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿شَدِيدُ:﴾ خبرها، وهو مضاف، و ﴿الْعِقابِ﴾ مضاف إليه، من إضافة الصفة المشبهة لفاعلها؛ إذ التقدير: شديد عقابه، والجملة الاسمية: ﴿فَإِنَّ..﴾.

إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد. هذا؛ وقد اختلف في خبر المبتدأ، الذي هو (من) فقيل: هو جملة الشرط. وقيل:

هو جملة الجواب، وقيل: هو الجملتان، وهو المرجح لدى المعاصرين. هذا؛ ولا بد من تقدير رابط في جملة الجواب؛ أي: شديد العقاب له. هذا؛ وإن اعتبرت الجواب محذوفا، التقدير:

من يشاق الله؛ يعاقبه، فتكون الجملة الاسمية: ﴿فَإِنَّ اللهَ..﴾. إلخ مفيدة للتعليل، لا محل لها.

﴿ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ (٥)﴾

الشرح: سبب نزول هذه الاية: أن النبي ﷺ لما نزل ببني النضير، وتحصنوا بحصونهم؛ أمر بقطع نخيلهم، وإحراقها، فجزع أعداء الله عند ذلك، وقالوا: يا محمد زعمت: أنك تريد الصلاح، أفمن الصلاح عقر الشجر، وقطع النخل؟! وهل وجدت فيما زعمت: أنه أنزل عليك الفساد في الأرض؟! فوجد المسلمون في أنفسهم من قولهم، وخشوا أن يكون ذلك فسادا،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 591 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.