Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 728

  1. سورة المنافقون
  2. [سورة المنافقون (٦٣): آية ٨]

فعل الشرط، و (نا) فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿إِلَى الْمَدِينَةِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿لَيُخْرِجَنَّ:﴾ (اللام): واقعة في جواب القسم، المدلول عليه باللام الموطئة. (يخرجن): فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة؛ التي هي حرف لا محل له. ﴿الْأَعَزُّ:﴾ فاعله. ﴿مِنْهَا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْأَذَلَّ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية: ﴿لَيُخْرِجَنَّ..﴾. إلخ جواب القسم المدلول عليه باللام الموطئة لا محل لها، وجواب الشرط محذوف، لدلالة جواب القسم عليه، على القاعدة: «إذا اجتمع شرط وقسم فالجواب للسابق منهما». قال ابن مالك-رحمه الله تعالى- في ألفيته: [الرجز] واحذف لدى اجتماع شرط وقسم... جواب ما أخّرت فهو ملتزم

والكلام ﴿لَئِنْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿يَقُولُونَ..﴾. إلخ في المعنى معطوفة على جملة: ﴿يَقُولُونَ..﴾. إلخ قبلها؛ لأن المقالتين سببهما واحد، وهو ما تقدم ذكره؛ الذي حاصله: أنه اقتتل بعض المهاجرين، وبعض الأنصار، فبلغ ذلك عبد الله بن أبيّ، فقال المقالتين المذكورتين. ﴿وَلِلّهِ:﴾ (الواو): واو الحال. (لله): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿الْعِزَّةُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل نصب حال من معنى الكلام السابق؛ أي: قالوا ما ذكر؛ والحال: أن كل من له نوع بصيرة يعلم: أن العزة لله... إلخ، وهذا يجعل الجملتين المتعاطفتين في محل نصب حال كما في الاية السابقة. (لرسوله): جار ومجرور معطوفان على (لله) عطف مفرد على مفرد، أو هما متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: ولرسوله العزة؛ أيضا، فيكون العطف عطف جملة على جملة اسمية، ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ مثلهما على الاعتبارين، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ مثل ﴿وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ﴾ في جميع الاعتبارات، والإعراب.

تنبيه: قرئ الفعل: ﴿لَيُخْرِجَنَّ﴾ بفتح الياء. ورفع ﴿الْأَعَزُّ﴾ على أنه فاعل. ونصب ﴿الْأَذَلَّ﴾ على أنه حال، وقرئ بضم الياء وفتح الجيم على أنه مبني للمجهول، و ﴿الْأَعَزُّ﴾ نائب فاعله، و ﴿الْأَذَلَّ﴾ حال، كما قرئ: «(لنخرجنّ)» على أن الفاعل مستتر تقديره: «نحن»، ونصب (الأعزّ) على أنه مفعول به، و (الأذلّ) حال، والقراآت الثلاث غير سبعية، وخرج ﴿الْأَذَلَّ﴾ على تقدير مضاف كخروج، أو إخراج، أو مثل. قاله البيضاوي، وهو تأويل الزمخشري فعلى الأولين هو نائب مفعول مطلق، وعلى الثالث هو حال على حذف المضاف. وقال أبو البقاء: و ﴿الْأَذَلَّ﴾ على هذا حال، والألف، واللام زائدة، أو يكون مفعول حال محذوفة؛ أي: مشبها الأذل.

وهذا كله؛ لأن الحال لا تكون إلا نكرة، وهو مذهب جمهور النحويين، وأن ما ورد منها معرفا لفظا، فهو منكر معنى، كقولهم: جاؤوا الجمّاء الغفير، وأرسلها العراك في قول الشاعر: [الوافر]

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 728 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.