Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 10, halaman 103

  1. سورة القلم
  2. [سورة القلم (٦٨): آية ٤٨]

أنهم أفضل منكم، وأنهم لا يعاقبون، بل يكونون أعزاء مكرمين في الدنيا وفي الآخرة؟! والجواب: ليس شيء من ذلك؛ إن هم إلا مفترون. هذا؛ والآيتان مذكورتان في سورة (الطور) برقم [٤٠ و ٤١] وانظر الغيب في سورة (الملك) رقم [١٢]. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف بمعنى: بل، وهمزة الاستفهام. ﴿تَسْئَلُهُمْ:﴾ فعل مضارع، والفاعل تقديره: «أنت»، والهاء مفعول به أول، ﴿أَجْراً:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية معطوفة في المعنى على قوله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ،﴾ ومستأنفة في الصناعة، لا محل لها. ﴿فَهُمْ:﴾

(الفاء): حرف عطف، (هم): مبتدأ. ﴿مِنْ مَغْرَمٍ:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿مُثْقَلُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها. ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف. ﴿عِنْدَهُمُ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿الْغَيْبُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها. ﴿فَهُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف. (هم): مبتدأ. ﴿يَكْتُبُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والمفعول محذوف، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها.

﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ (٤٨)﴾

الشرح: ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ أي: لقضاء ربك، والحكم هنا بمعنى: القضاء. وقيل:

المعنى: فاصبر على ما حكم به عليك ربك من تبليغ الرسالة، وأداء الأمانة. وقيل: المعنى:

اصبر على أذاهم استجابة لأمر ربك، ولا تعجل، ولا تغاضب، فلا بد من نصرك، وإعلاء دينك. وقيل: هذا منسوخ بآية السيف: وإذا عرفنا: أن السورة مكية، فالنسخ يكون بعد الهجرة بلا ريب.

﴿وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ:﴾ يعني يونس، على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام. أي: لا تكن مثله في الغضب، والضجر، والعجلة. قال قتادة-رحمه الله تعالى-: إن الله تعالى يعزي نبيه ﷺ، ويأمره بالصبر، ولا يعجل كما عجل صاحب الحوت. انظر ما ذكرته في الآية رقم [٩٨] من السورة المسماة باسمه، وفي الآية رقم [٨٧] من سورة (الأنبياء)، والآية رقم [١٣٩] وما بعدها من سورة (الصافات)، تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

﴿إِذْ نادى:﴾ دعا ربه، وهو في بطن الحوت بقوله: ﴿لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ﴾. ﴿وَهُوَ مَكْظُومٌ:﴾ مملوء غما، والمعنى: لا تكن مثله ضجرا، فتبتلى ببلائه. هذا؛ والكظم: الحبس، ومنه قولهم: فلان كظم غيظه، أي: حبس غضبه، قال تعالى في سورة (آل عمران) رقم [١٣٤] من وصف المتقين: ﴿وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النّاسِ..﴾. إلخ، قال قتادة-رحمه الله تعالى-: الكظيم، والمكظوم: هو الذي يردد حزنه في جوفه، ولا يقول إلا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 103 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.