Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 10, halaman 151

  1. سورة المعارج
  2. [سورة المعارج (٧٠): الآيات ١٥ الي ١٨]

النار: التهابها، وتلظّيها: تلهّبها. هذا؛ والضمير في (إنها) للنار، ولم يسبق لها ذكر، ولكنها مفهومة من المقام، ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾ أي: تنزع بشدة حرها جلدة الرأس من الإنسان، كلما قلعت؛ عادت كما كانت زيادة في التنكيل، والعذاب. وخصها بالذكر؛ لأنها أشد الجسم حساسية، وتأثرا بالنار، قال الأعشى: [مجزوء الكامل]

قالت قتيلة ما له؟ ... قد جلّلت شيبا شواته

وقال آخر: [الطويل]

لأصبحت هدّتك الحوادث هدّة... لها فشواة الرّأس باد قتيرها

وفي الصحاح: والشّوى: جمع شواة، وهي جلدة الرأس، والشوى: اليدان، والرجلان، والرأس من الآدميين. وكل ما ليس مقتلا، قال أبو ذؤيب الهذلي: [الطويل]

فإنّ من القول التي لا شوى لها... إذا زلّ عن ظهر اللسان انفلاتها

يقول: إن من القول كلمة لا تشوي، ولكن تقتل. وقال عنترة من معلقته-وهو البيت رقم [٣٤] -: [الكامل]

وحشيّتي سرج على عبل الشّوى... نهد مراكله نبيل المحزم

ومن شعر عمران بن حطان الخارجي على أن الشوى: القوائم، والجلود: [الطويل]

دعتهم بأعلى صوتها ورمتهم... بمثل الجمال الصّفر نزّاعة الشّوى

وقال بعض الأئمة: الشوى: القوائم والجلود، قال امرؤ القيس: [الطويل]

سليم الشّظى عبل الشّوى شنج النّسا... له حجبات مشرفات على الفال

هذا؛ والشوى: رذال المال. قال أعرابي، وقد نحر ناقة في شدة أصابتهم:

أكلنا الشّوى حتّى إذا لم ندع شوى... أشرنا إلى خيراتها بالأصابع

﴿تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلّى﴾ أي: تدعو، وتنادي لظى من أدبر في الدنيا عن طاعة الله، وتولى عن الإيمان، ودعاؤها أن تقول: إليّ يا مشرك! إليّ يا كافر! وقال ابن عباس-﵄: تدعو الكافرين، والمنافقين بأسمائهم بلسان فصيح: إليّ يا كافر! إليّ يا منافق! ثم تلتقطهم كما يلتقط الطير الحب. وقال ثعلب: ﴿تَدْعُوا:﴾ تهلك، تقول العرب: دعاك الله، أي: أهلكك الله. وقال الخليل:

إنه ليس كالدعاء: «تعالوا»، ولكن دعوتها إياهم: تمكنها من تعذيبهم. وقيل: الداعي خزنة جهنم، أضيف دعاؤهم إليها. قال القرطبي: قلت: القول الأول هو الحقيقة حسب ما تقدم بيانه بآي القرآن، والأخبار الصحيحة. انتهى. وقيل: هو مجاز عقلي عن إحضارهم، كأنها تدعوهم، فتحضرهم. أو استعارة مكنية. ولا وجه له قطعا قطعا، بل هو حقيقة، كما قال القرطبي-رحمه الله تعالى-.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 151 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.