Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 10, halaman 317

  1. سورة القيامة
  2. [سورة القيامة (٧٥): الآيات ١٦ الي ١٩]

الإعراب: ﴿بَلِ:﴾ حرف إضراب، وانتقال. ﴿الْإِنْسانُ:﴾ مبتدأ. ﴿عَلى نَفْسِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿بَصِيرَةٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ. هذا؛ وأجيز اعتبار ﴿بَصِيرَةٌ﴾ خبر عن ﴿الْإِنْسانُ،﴾ والجار والمجرور متعلقان به. كما أجيز اعتبار الجار والمجرور متعلقين بمحذوف خبر المبتدأ، و ﴿بَصِيرَةٌ﴾ فاعلا بمتعلق الجار والمجرور. وهذا أقوى من الثاني. والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَلَوْ:﴾ الواو: واو الحال. (لو): وصلية. ﴿أَلْقى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى ﴿الْإِنْسانُ﴾ تقديره: «هو». ﴿مَعاذِيرَهُ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير في ﴿بَصِيرَةٌ﴾. هذا؛ واعتبر الجلال (لو) شرطية، وقدر جوابها بقوله: ولو جاء بكل معذرة؛ ما قبلت منه. وعليه ف: (لو) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له، ولا يصح اعتباره حالا؛ لأن (لو) لتعليق الشرط في المستقبل، وهو يتنافى مع الحال، خلافا لما قاله سليمان الجمل-رحمه الله تعالى-.

﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧) فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ (١٩)﴾

الشرح: عن سعيد بن جبير-رحمه الله تعالى-عن ابن عباس-﵄-قال: كان رسول الله ﷺ إذا نزل عليه القرآن؛ يحرك به لسانه، يريد أن يحفظه، فأنزل الله ﵎:

﴿لا تُحَرِّكْ..﴾. إلخ قال: فكان يحرك به شفتيه. وحرّك سفيان شفتيه. قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، ولفظ مسلم: عن ابن جبير عن ابن عباس؛ قال: كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة، كان يحرك شفتيه، فقال لي ابن عباس: أنا أحركهما، كما كان رسول الله ﷺ يحركهما، فقال سعيد: أنا أحركهما، كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه. انتهى.

قرطبي. والمعنى: لا تحرك لسانك بقراءة الوحي ما دام جبريل-صلوات الله وسلامه عليه- يقرأ. ﴿لِتَعْجَلَ بِهِ:﴾ لتأخذه على عجلة، ولئلا ينفلت منك.

﴿إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ أي: جمعه في صدرك، ثم تقرأه. ﴿فَإِذا قَرَأْناهُ﴾ أي: قرأه عليك جبريل نيابة عنا. ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ أي: اقرأ بعد انتهاء قراءة جبريل. فكان رسول الله ﷺ بعد ذلك إذا أتاه جبريل ﵇ استمع، وإذا انطلق جبريل، قرأه النبي ﷺ كما أقرأه، كما وعد الله تعالى، ونظير هذه الآية قوله تعالى في سورة (طه) رقم [١١٤]: ﴿وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾. انظر شرحها هناك؛ تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

وقال عامر الشعبي-رحمه الله تعالى-: إنما كان يعجل بذكره إذا نزل عليه من حبّه له، وحلاوته في لسانه، فنهي عن ذلك؛ حتى يجتمع؛ لأن بعضه مرتبط ببعض. وقيل: كان ﷺ إذا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 317 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.