Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 236

  1. الفصل الرابع الإمام «الباقر» ذلك الرجل الموحد

الكتاب والسنَّة فإن عارض القول المنسوب له الكتاب والسنّة كان هو أول الناس براءةً منه.

ولهذا يقول: «كل شيء خالف كتاب الله رد إلى كتاب الله والسنة» (¬١)، وقوله وابنه «الصادق» ﵄ لبعض أصحابهما: «لاتصدِّق علينا إلا بما يوافق كتاب الله وسنة نبيه» (¬٢).

فآل البيت ﵈ هم كغيرهم تبع لكتاب الله وسنة نبيه المصطفى لا العكس.

لقد كان الإمام «الباقر» ﵁ من سادات الموحِّدين، ومن أئمَّة العبَّاد فقد روي عنه أنه «كان يصلي في اليوم والليلة مائة وخمسين ركعة» (¬٣).

لقد كان ﵁ يعي جيدا أهمية الدعاء والتضرع إلى الله تعالى، فقد حفظ عن أبيه الإمام زين العابدين قوله في مناجاته لربه: «وقلت: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ (¬٤)، وقلت: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (¬٥)، فسميت دعاءك عبادة وتركه

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 236 (SanadKitab #30277, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.